|
عبد الرحمن تيشوري
|
|
2006-04-29 |
خاص: "نساء سورية" يشتكي كثير من الناس في العصر الحاضر من مشكلة عدم توفر الوقت,حيث تصدق أحياناً انه لا يوجد شخص لديه الوقت الكافي لكنني أقول إن كل شخص لديه كل ما هو متوافر من الوقت وإنني اطرح السؤال التالي: هل الوقت هو المشكلة أم أنك أنت المشكلة؟ وللاجابة على السؤال ايضا اطلب الاجابة على السؤال التالي : هل يمكن زيادة وقت اليوم والليلة عن اربع وعشرين ساعة؟ والاجابة بالطبع لا وبذلك نكون قد وصلنا الى جواب السؤال الاول. اذن ان المشكلة هي انت او بعنى اخر ان المشكلة هي استشعارنا احيانا لاهمية الوقت وعدم قدرتنا احيانا على ادارته بشل جيد. وللتأكد من ذلك ادعو الجميع الى القيام بحساب الوقت التقريبي الذي يقضوه في العمل واذا كان بالامكان توفير جزء من الوقت في كل نشاط ثم نجمع الوقت الذي يمكن توفيره في جميع الانشطة. الوقت الذي يمكن توفيره | الوقت التقريبي | النشاط | 30 د | 2سا | استقبال الزوار | 30د | 2سا | الرد على الهاتف | 15د | 1سا | الحديث مع الزملاء | 10د | 30د | وجبة الافطار | 10د | 1سا | مطالعة الجرائد | 30د | 1سا | النوم الزائد عن7 سا | 125د يمكن توفيرها | | |
هل لاحظت كمية الوقت الضائعة يوميا ؟! مضيعات الوقت هي كل مايمنعنا من تحقيق اهدافنا بشكل فعال ويمكن تصنيف مضيعات الوقت كما يلي: 1-في التخطيط(محاولة القيام بامور كثيرة في وقت واحد) 2-في التنظيم (عدم التنظيم الشخصي) 3-في التوظيف (موظفون اتكاليون –غير مدربين) 4-في التوجيه (اللامبالاة –نقص الدافع) 5-في الاتصالات(اتصالات زائدة وزيارات على الهاتف) 6-في صنع القرارات (قرارات سريعة مترددة) 7- في الرقابة (معلومات غير كاملة –زائرون مفاجئون) اهمية الوقت الوقت هو مادة الحياة وهو معنى الوجود ويجب استغلاله واستثماره وادارته بشكل جيد لاننا لايمكن ان نعيد الزمن الى الوراء. وللاسف الشديد نحن العرب عامة والسوريين خاصة من اكثر شعوب العالم هدرا وقتلا للوقت. ونحن لانزال نكدح في اغلب اوقاتنا وراء لقمة العيش المغمسةبالعرق وبالالم لاننا لم نشغُل عقولنا الخام بالابداع او الاختراعكما فعل المتطورون في دول العالم المتقدم. نحن لا مبدعون فيما يتعلق بحلول مشاكلنا ويوميا نجرجر انفسنا لدفع فواتير الماء والكهرباء والهاتف والنظافة وقسط المسكن واخذ براءة الذمة وتجديد الاوراق الشخصية المنتهية الصلاحية وعمليات كثيرة روتينية وبيرو قراطية عقيمة وسقيمة ومنهكة ومدمرة للوقت والطاقة والاعصاب. مفهوم ادارة الوقت ههو مفهوم اقتصادي بحت يعني عملية الاستفادة من الوقت المتاح والمواهب الشخصية المتوفرة لدينا, لتحقيق الاهداف المهمة التي نسعى اليها في حياتنا مع المحافظة على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الخاصة وبين حاجات الجسد والعقل والروح. انواع الوقت 1-نوع اول:وقت يصعب تنظيمه وادارته وهو الوقت الذي نخصصه للحاجات الاساسية مثل النوم والاكل والراحة والعلاقات الاجتماعية 2- نوع ثاني :يمكن تنظيمه وادارته وهو الوقت الذي نخصصه للعمل ولحياتنا الخاصةوهذا النوع هو الذي يجب ان نستغله ونستثمره ونديره بشكل جيد. خطوات الادارة الناجحة للوقت 1-مراجعة الاهداف والخطط والاولويات لان الوقت ثلاث ساعات: =ساعة ماضية بخيرها وشرها لايمكن ارجاعها. = ساعة اتية مستقبلية لا ندري ما الله فاعل بها. = ساعة حاضرة هي رأس المال يجب تنظيمها وادارتها بشكل جيد. 2-الاحتفاظ بخطة زمنية او برنامج عمل (مفكرة) نحدد فيها الاعمالوالمهام التي سوف ننجزها. 3- وضع قائمة انجاز يومية لاعمالنا العامة والخاصة وواجباتنا تجاه الوطن والاسرة. 4-سد منافذ الهروب من المسؤولية مثل الكسل والتردد والتأجيل والترويح الزائد عن النفس. مقترحات لتنفيذ اقتصاديات الوقت في سورية 1-تفعيل دور الحواسيب الموجودة في كل الدوائر التي اصبحت بليدة وعاطلة ومعطلة وذلك لانجاز الكثير من الاعمال الورقية البيروقراطية بدل ذوي النفوس الحامضة. 2- الارتقاء بالاداء الاداري الى فن الادارة الذكية والمجتمع الرقمي. 3- توظيف كل الشباب المؤهلين المحتاجين للعمل المحبين له بدلا من المقصرين في اعمالهم المعطلين لاعمال الاخرين. 4- تأسيس نوع جديد من المصارف تؤدي كل الخدمات مثل البلدان المتطورةالتي تدفع كل ما يترتب على الانسان ثم تحسم العمولة المكافئة للجهد والوقت. 5- ترقيم كل الطوابق والغرف والقاعات والمدرجات بالارقام العربية في كل المؤسسات و الدوائر و الجهات ليعرف المواطن اين هو وفي أي طابق ومن اين يذهب و الى رقم أي مكتب يتجه في معاملته. 6- ان يوضع على صدر كل موظف في الدولة بطاقةتحمل اسمه ورقمه وعمله ودائرته وشهادته بوضوح بااضافة الى دفتر شكاوى في الدائرة يكون في متناول كل متظلم من المراجعين ليجسل عليه انتقاداته وملاحظاته واقتراحاته. 7- توفير وسائل توفير الوقت لكل الناس (البريد الالكتروني-الخليوي –الانترنت –الفاكس )برسوم مقبولة بحيث يقدر ان يدفعها كل مواطن. 8- اخذ كل ما تقدم بعين الاعتبار و العمل على اجراء محاضرات عامة او ندوات علمية لخلق رأي عام حول قضية الوقت وعدم هدره واستثماره بالشكل الامثل وان تصاغ القوانين والتعليمات بطريقة تحدد امد واجل كل قضية ومعاملة لدى جهات الدولة وانزال العقوبات بحق قاتلي الوقت. 12-2003 |