|
جرائم الشرف بين القانون والعرف والدين |
|
|
|
الجزيرة نت
|
|
2006/ 03/ 03 |
|
صفحة 6 من 7 حياة المسيمي: الزاني هو.. الثالث يعني نعم.. نعم.. سوسن إسحاق: بالقتل.. بالقتل إذا كانت هي زانية، النصوص.. حياة المسيمي: لا.. لأ، الزاني المحصن واضح، والثيِّب المحصن يُرجَم حتى الموت.. سوسن إسحاق: هذا (....) يرجم. حياة المسيمي: يرجم حتى الموت. سوسن إسحاق: يرجم نعم.. يرجم حتى الموت لكن.. يرجم حتى الموت، وهذا.. هذا حديث نبوي من السُنة النبوية، وحتى إن الرسول –صلى الله عليه وسلم- تطبيقه.. تطبيق قد تأنَّى.. حياة المسيمي: الغامدية تأنَّى كثيراً نعم.. نعم. سوسن إسحاق: مش تأنَّى حتى كان بيحاول.. حياة المسيمي: يرجعها. سوسن إسحاق: بقدر الإمكان يدرأ هذا الحد عنها. حياة المسيمي: نعم.. نعم، كلامك صحيح.. نعم، كلامك صحيح.. نعم. لونه الشبل: طيب لنشرك.. لنشرك أيضاً الأستاذة خديجة مفيد من.. من المغرب، وهي كانت ضيفتنا منذ.. منذ حلقتين أو ثلاثة، أستاذة خديجة، مساء الخير. خديجة مفيد: نعم، أهلاً وسهلاً. لونه الشبل: تحياتي، تفضلي. خديجة مفيد: أنا تابعت الحلقة حول قتل الشرف، وأنا أعتبر هذا.. هذا الفعل قتل الشرف عملية همجية لا علاقة لها بالدين، ولا بالإنسانية، ولا بحقوق الإنسان، وأنا أأسف شديد الأسف أن يكون.. أن يكون في الأستوديو إسلامية تدافع عن.. عن.. عن بند من بنود القوانين لا أصل له في الدين، ولا أصل له في الشرع، ولا أدري من أين يأتي هذا الاستدلال بأن تقنين أو القبول بهذا البند.. القبول بهذا البند يؤدي إلى المحافظة على الأسرة، وكأن المحافظة على الأسرة عند المسلمين هو.. المحافظة على شرف الأسرة أو شرف الرجل أو شرف المرأة لن يتحقق إلا تحت طائلة التهديد، وهذا ليس محافظة، وإنما هو قمع إن كان سيحقق المحافظة، فهو تحت طائلة القمع والإرهاب والتهديد بالقتل. ثم هناك خلط بين وظائف الدولة إذا كانت هناك دولة إسلامية فهي التي تقوم بالعقوبات، وليس كل فرد غضب، ونحن عندنا في الشريعة الإسلامية، الشرع يقول: لا تغضب.. الرسول –صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا تغضب.. لا تغضب.. لا تغضب" فكيف نحن نبِّرر الغضب، ونعطي للإنسان كيف يستند إلى الغضب كمبِّرر للقتل، هذا شيء لا يُعقل، وهذا هراء، ولا يمكن أن ننسبه إلى الدين، ولا أن ندافع عليه، وأنا أدعو الإخوان المسلمين في البرلمان الأردني إلى أن يتراجعوا عن مثل هذه الأشياء التي توصم الفعل الإسلامي بالعار، لابد من أن نلغي.. كيف نبرر بأن هذا القانون هو عندهم يدخل في المقاصد الشرعية، وبالتالي نتبنى هذا القانون الفرنسي لأنه يخدم مقاصد الأسرة؟ نحن نعرف.. نعرف أن مقاصد الشريعة، أول بند فيها: حفظ النفس، وحفظ الدين، وحفظ العقل، وغيرها، وحفظ النفس هو الأول. حياة المسيمي: وحفظ العرض. خديجة مفيد: ثم إن المرأة هي عندها اختيارات، وعندها مسؤولية، وهي مسؤولة أمام الله، ويجب أن تحافظ على شرفها، لأن هذا عبادة، ولأنه اختيار، وليست تحافظ عليه لأنه قهر، وإذا كنا نعتقد بأن التهديد هو الذي سيحفظ شرفنا، فلا حفظ الله هذا الشرف، ونحن الآن في اغتصاب كامل على مستوى القوانين، وعلى مستوى المعتقدات، وعلى مستوى الأمة، لأن.. لأننا نعتقد بأنه لا يمكن أن نحافظ على الأشياء بالاختيار وبالقوة الذاتية، وإنما بأشياء خارجية، حتى انُتهكنا حتى النخاع. أنا أدعو الإخوان المسلمين إلى أن يتراجعوا عن مثل هذا.. هذا الرأي، لأنه يَصِمُ بالعار الحركات الإسلامية والتوجُّه الإسلامي، وليس من المعقول أن يتبناه المسلمون، بل يجب أن تكون عندهم مبادرات مغايرة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لونه الشبل: أشكركِ جزيل الشكر السيدة خديجة مفيد من المغرب، ولكن للتنويه فقط، السيدة خديجة مفيد هي من حزب.. حزب العدالة والتنمية.
|