|
كيف يعيش طفلكما.. بعد الطلاق؟! |
|
|
|
مي زكريا نيل
|
|
2006-04-28 |
الإنكار.. الغضب.. الاكتئاب ثم القبول, هذه هي المراحل النفسية التي يمر بها الطفل الذي انفصل والداه بالطلاق, كما تقول د. سعاد موسي أستاذ مساعد الطب النفسي بجامعة القاهرة, وتضيف لا يمكن تحديد أساليب معينة للتعامل مع الطفل في هذه المرحلة الصعبة من حياته, لأن لكل طلاق ظروفه, ولكن هناك أساسيات لا يجب إغفالها لمساعدة الطفل علي اجتياز هذه الفترة: * الصدق: لا تخدعي الطفل وتدعي أن الأب مسافر والأفضل له أن يعرف الحقيقة حتي لا يعيش في الأوهام, واستخدمي ألفاظا مبسطة للطفل الصغير, كإعطائه مثالا عن صديقه الذي لم يعد يراه لأنه مختلف عنه, ولا يتفق معه, ويتشاجران باستمرار, أما الطفل الأكبر سنا فيتم إخباره بالحقيقة, ولكن دون الدخول في حكايات وتفاصيل يحتار في تفسيرها أو يتحدث عنها مع الآخرين مع الوعد بأن تخبريه بكل شيء عندما يصبح أكبر سنا. * الوفاء بالوعد: عنصر أساسي في هذه المرحلة من حياة الطفل, فمواعيد زيارته لأبيه يجب ألا يعطلها شيء, وإذا وعد الأب بأن يحدثه بالتليفون فليف بوعده حتي يشعر الطفل بالأمان, وبأن والده لم يتخل عنه. * تخصيص مكان له وحده: في منزل كل من الأبوين لابد أن يكون للطفل مكان يحتفظ بأشيائه ومتعلقاته سواء كان حجرة أو درجا أو حتي كرتونة, كما تقول الطبيبة لأن السؤال الذي يفزعه عند حدوث الطلاق( أين سيكون بيتي؟..). * توفير الدفء العائلي: عندما يحدث الطلاق لا يستطيع الأبوان الاجتماع مع الطفل في منزل واحد عندما يحل موعد عيد ميلاده مثلا, وحل هذه المشكلة هو إحياء المناسبة في مكان عام في النادي مثلا لتحضر العائلتان, ويستطيع الطفل أن يحكي عن خاله, وعمه, وأولادهما, مثل بقية الأطفال. * تنظيم حياة الطفل: بالاتفاق مع والده حتي تصبح حياة الطفل أقرب إلي الطبيعية مثل قضاء الصيف مع الأب, والعام الدراسي مع الأم أو العكس. وأخيرا تحذر( د. سعاد) كلا من الأم والأب من الإفراط في تدليل الطفل لأنه لا يعيش معهما في بيت واحد.. وتنصحهما بأن يجعلا حياة الطفل حافلة بالأنشطة الاجتماعية والرياضية لينمو طفلا صحيحا من الناحية النفسية والبدنية. 29/12/2003
|