|
ثناء السبعة
|
|
2006-04-28 |
خاص: "نساء سورية" يطل آذار، ومازالت أحلامي كثيرة وإصراري -برغم كل شيء- كبير على تحقيقها. أرغب في الحديث، في يوم المرأة، عن رجل مميز في حياتي. وهو من القليلين الذين لا يعيشون ازدواجية بين أفكارهم وحياتهم العملية.. خاصة بتعاملهم مع المرأة. يثق هذا الرجل بقدرة المرأة على أن تكون الندّ لرجل تحيا معه في نفس الظروف.. وعليهما أن يكونان جنباً إلى جنبٍ في العمل معاً لتحسين الواقع، ولبناء مستقبلهما معاً. إنه أبي. أبي الذي يدفع بي دائماً لأعمل جهدي في سبيل أن أكون غداً أفضل مما كنته البارحة. كنت لفترة قريبة أعتقد أن هذا مناخ طبيعي يسود أسراً كثيرة أعرفها. إلا أن آمالي خابت، مع الأسف! ولذلك أعجبت بأبي أكثر من قبل. ربما لا يكفي أن تكونين بنتاً في عائلة تشعرك أنك لست من الدرجة الثانية! وأن لك دور في المجتمع عليك القيام به. ولا تتنازلي عنه رغم كل الصعوبات! فتظنين نفسك حرة! لكن المجتمع لا يوفر أية فرصة دون بتذكيري دائماً بأننا أخوات إناث لم نتزين بأخ صبي!! رغم كلّ الأدعية التي واكبت حياتنا منذ الطفولة إلى أن أصبحت أمي جدةً! مسدين لنا النصح بضرورة تسجيل ما تملك العائلة باسم البنات! فقانون الأحوال الشخصية يسمح لكل العائلة الكبيرة باقتسام أملاك الأب إذا لم يكن له ولد ذكر؟! ربما كان أقاربنا الذين تربينا معهم، ونثق بهم، ينصحوننا بدافع المحبة والحرص على هذه الأملاك. ولكن.. ماذا لو شاء أحد منهم ممارسة هذا الحق؟! ألا يوفر له القانون فرصة "جيدة" كي يفعل ذلك دون أي شعور بالذنب؟! وأليس هذا واحداً من أشكال العنف القانوني الممارس على النساء؟! 5/3/2005
|