SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


عندما تضع وزارة التعليم العالي.. عمامة طباعة أخبر صديق
د. حمد إبراهيم   
2006-04-28

 خاص: "نساء سورية" 

مرة أخرى يتلقى المثقفون المستنيرون في سورية صفعة جديدة.. كانت المرة الأخيرة من مقص الرقيب الإعلامي الذي يصر على أن يكون حادّاً. صارماً. صلباً. يطارد الكلمة. يقتفي أثرها ولو في فكر صاحبها. لا يتماشى مع مرونة التغيرات العالمية المتسارعة. متذرعاً بثوابت يمكن أن توصف في أحسن الأحوال بأنها قديمة.
والصفعة الجديدة اليوم ترسمها على وجوه المثقفين أعلى وزارات الدولة عناية بالثقافة والفكر والمعرفة, إنها وزارة التعليم العالي!! التي تبادلت الدور مع وزارة الأوقاف – توافقاً أو تواطؤاً.. الله أعلم - وأصبحت فيها السيادة.. والأولوية.. للتعليم الديني!!
بدأت القصة حين تسرب نبأ انفتاح أكاديمي يطرح في أروقة وزارة التعليم العالي، فتلقى المثقفون ذلك النبأ بسرور بالغ، وازداد الأمل توهجاً عندما سمعوا عن الاهتمام بالبحث العلمي وتطويره في الجامعات السورية.
واستحضر الجميع الإنجازات الحقيقية التي قدمتها وزارة التعليم العالي في مجال التعليم المفتوح والافتراضي، والاختصاصات الجديدة، فضلاً عن الحروب الضارية التي يخوضها وزراء التعليم العالي المتعاقبون على الوزارة في سبيل استصدار القانون الجديد لتنظيم الجامعات – عجل الله فرجه الشريف -. أضف إلى ذلك السماح بافتتاح الجامعات الأهلية، وإخضاعها لشروط وزارة التعليم، ولمراقبة مجلس التعليم العالي. فتطلع المثقفون بتشوق إلى توسيع دائرة الجامعات الأهلية وتأملوا في أن تستجيب الوزارة للطابور الطويل من الطلبات المقدمة إلى ديوان الوزارة في هذا الخصوص، ولاسيما أن الشائعات تدور حول تلبية بعض هذه الطلبات بالقبول.
ولكن.... ما لم يكن بالحسبان أن هذه الشائعات المنتشرة حول الانفتاح الأكاديمي وتوسيع طيف الجامعات الأهلية التي ينتظر الراغبون في افتتاحها منذ أزمنة متوسطة المدى، وبعضها طويل المدى، فاجأت المرتقبين بأن الوزارة تدرس الآن معادلة شهادات شريعة لتسع كليات مختلفة، واحدة من السودان.. وأخرى من ليبيا.. وثلاث تنتمي إلى الأزهر في مصر.. واثنتان من إيان.. وواحدة من لبنان.. وتاسعة من بريطانية!!! وتشرف على هذه الكليات ثلاثة معاهد وحوزات دينية في دمشق. كما ترى الوزارة أن هذه المعادلة هي تمهيد لدراسة تحويل هذه المعاهد والحوزات الدينية إلى جامعات خاصة؟؟!!
والسؤال الذي يرتسم على شفاه المثقفين جميعاً: ما العائد التنموي من معادلة تسع شهادات شريعة تمهيداً لتحويلها إلى ثلاث جامعات أهلية متخصصة في الدين؟؟؟
أفلا تعلم وزارة التعليم العالي أنه لا يوجد في سورية جامعة متخصصة في العلوم التكنولوجية، لا خاصة ولا حكومية؟!!
أفلا تعلم وزارة التعليم العالي أن الجامعات السورية كلها لا تضم سوى كلية شريعة واحدة؟! فكيف تتجه نحو افتتاح ثلاث جامعات دينية خاصة؟؟!! وليس كليات!!
أفلا تعلم وزارة التعليم العالي أن وزارة التربية تعاني من نقص واضح في مدرسي العلوم الطبيعية والفيزياء والكيمياء واللغة الأجنبية؟؟!!
أفلا تعلم وزارة التعليم العالي أن عدد طلاب كلية الشريعة أكثر من ثلاثة آلاف طالب، وأكثر من نصفهم طلاب أوفدوا داخلياً, وهؤلاء يمكنهم رفد وزارة التربية بما تحتاج من مدرسي التربية الدينية؟!!
ثم لماذا تصر وزارة التعليم العالي على أن تولي التعليم الديني اهتماماً أكبر من العلوم التي تسهم في التنمية الشاملة إسهاماً فاعلاً، وكأنها تكية أو زاوية دينية؟؟‍!!
وأغرب من هذا كله لماذا تتولى وزارة التعليم العالي شأن المعاهد والحوزات الدينية، وتدرس إمكانية تحويلها إلى جامعات دينية خاصة – سواءً بمبادرة شخصية أم بتواطؤ - متناسية أن التعليم الديني من اختصاص وزارة أخرى يقال لها وزارة الأوقاف، وفيها مديرية خاصة بالتعليم الديني؟؟‍!! إن هذا الخلط في الاختصاص المهني نخشى أن يوصلنا ذات يوم إلى أن تفاجئنا وزارة التعليم العالي باختيار مولانا مفتي الجمهورية، أو بالإشراف على مسابقات سوبر ستار‍!!
إن ما يقلق الغيورين على الوطن – ولاشك بأن منهم وزارتي التعليم والأوقاف بمن فيهما- هو عدم التزام وزارة التعليم بأولويات التنمية، وعدم السير في طرق واعية تدرك ما يحيط بالوطن في زمان السحب المتلبدة بموضة الإرهاب، بحق أو من دون حق؟؟!!
ولا يوجد أحد من المثقفين يقلق من التعليم الديني في وطننا الموسوم بالاعتدال والوسطية، فالكل يؤمن بالآية القائلة: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين". ولكن ما ينقصنا هو السير في الطرق الصحيحة للتنمية، ولاسيما أن التقارير الدولية تشير إلى مستويات في التنمية على الرغم من تقدمها النسبي يراها المحبون للوطن لا تليق بالثقل الحضاري الذي تحمله سورية، ولا بمسؤولياتها المستقبلية.

وكلنا أمل بألا يفاجأ المثقفون بصفعة جديدة..

22/3/2005

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6036
عدد القراء: 3749739



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.