SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


هل هذه مدارس؟ وهل هؤلاء مدرسون؟!.. وجهة نظر طالبة.. طباعة أخبر صديق
سلمى ربيع   
2006-04-28

خاص: "نساء سورية"

أعتقد أنه حان الوقت لبعض الكلمات عن مدارسنا البائسة أن تكتب بصراحة. الوضع أصبح لا يحتمل وأنا كطالبة أقول أنكم لا ولن تدركوا المعاناة التي نعيشها كل يوم حتى تجربوها بأنفسكم!
نحن لا نطالب بمدارس مثالية ولكننا نريد مدارس تليق بنا كبشر. نريد معاملتنا بما يطالبوننا به: قليل من الاحترام ورغبة حقيقية بالعطاء.
هناك الكثير من الوقائع التي تجري كل يوم وتأخذ أثرها في نفوس الطلاب دون أن يعتبر أحد مشاعرهم شيئاّ يستحق الاهتمام. وهذه بعضها, بعضها فقط:
- بعض الأساتذة قد جاوزوا عمر التقاعد ومازالوا يعلمون! نحن لا ننكر قيمة الخبرة في مجال التعليم. أما أن يكون المدرس على درجة من الإرهاق العمري بحيث لا يستطيع كبح خياله، فيشرد خلال الحصة ويقص قصصاً مختلقة عن ماضيه ليس لها أي علاقة بموضوع الدرس، ولا فائدة تعود من إخبارها، فيضيع وقت الحصة، ويضطر الأستاذ للإسراع في الدرس التالي بطريقة تجعل من الصعب استيعابه تماماً، فأعتقد أن ذلك غير مقبول.
- أما مدرسو اللغة الأجنبية، والإنكليزية بخاصة، فلا يعرفون اللفظ الصحيح للكلمات! وأحياناً حتى القواعد الأساسية في اللغة! اللفظ عنصر مهم جداً في إتقان اللغة الأجنبية. وفي معظم الأحيان يمنح أساتذتنا الكلمات معنىً مختلفاً كلياً عن طريق لفظهم الخاطئ..
فمثلاً، إحدى المدرسات تلفظ (عرق=(sweat و(لطيف، حلويات=(sweet بالصوتيات نفسها! اللفظ والفرق بينهما شاسع! وكذلك تلفظ (يخطب، يشارك= (engage بهذه الطريقة : (إنجيج)، أي تلفظها كالجيم تماماً! هل هذا اللفظ هو ما نريد تعليمه للأجيال القادمة؟ وإذا كانت المدرسة تحول فعل الخطبة إلى "قن جاج" أتعتبون على الطلاب إن لم يتقنوا اللغة الانكليزية جيداً؟
- بعض المدرسين يقولون للطلاب دائماً: اسألوا ما تشاءون فنحن هنا لنرشدكم. وعندما يسأل الطالب يسخرون من سؤاله! بل ومن مستوى ذكائه أحياناً! ويعيرونه بأن طلاب صف الأول يفهمون ويعرفون ما لا يعرفه!..
هل المدرسة مكان يرتاده الإنسان ليتبجح بمعرفته؟ هل نولد مثقفين من بطون أمهاتنا؟ وهل يجب أن تكون الأسئلة صعبةً جداً ولا يستطيع الطالب أن يستفسر عن الأمور البسيطة؟
علماً بأن هذا الأستاذ الذي يسخر من طلابه، لا يقل عدد أخطائه عن ستة أخطاء في كل حصة... ونحن الطلاب "الأغبياء" يجب علينا أن نصحح له معلوماته القيمة التي لا تقدر بثمن! وإن لم نفعل ذلك فإنه يستمر في الخطأ إلى أن يكتشف الطالب غباءه في الامتحان!!!
- كثيراً ما نسمع من المدرسين ألفاظاً نابية موجهة إلى الطلاب لمجرد كونهم لم يعرفوا الإجابة على الأسئلة التي طرحها، ألفاظاً تحطم نفسية الطالب ومعنوياته. وهذه بعضاً منها "مافي أغبى منكم، ما في أغشم منكم، ما أبلهكم...." الخ....
هناك نوع من العنف يدعى العنف اللفظي، وهو بالضبط ما يمارس على الطلاب من قبل هؤلاء الأساتذة، فالعنف لا يكون جسدياً فقط.. وهناك الكثير من الجروح العميقة التي تسببها كلمات يعتقد الناس أنها لا تخدش جسداً. والحقيقة أنها تخدش الروح بل وتكسرها أحياناً.
بالإضافة إلى ذلك؛ كيف يطالبوننا بالاحترام وهم لا يستحقونه؟ كيف يرضى أستاذ على نفسه أن يتلفظ بهذا السباب ثم يطلب من الطلاب أن يوقروه؟ وهل تستطيع احترام أستاذ يقول لطلابه "لم أرى في حياتي أجحش منكم؟!
- إن السنة الدراسية بالكاد تكفي لإنهاء المنهاج وفي بعض الأحيان لا تكفي أبداً.. ولكنني أعرف مدرّسة خارقة تستطيع إنهاؤه قبل الامتحان الأخير بشهر كامل! حيث تسرع في إعطاء الدروس، بل لنقل تطير، حتى وإن عنى ذلك عدم فهم الطلاب للدرس! ثم تأخذ الشهر المتبقي (إحالة) لتتمتع هي بإجازتها بينما الطلاب يتخبطون في محاولات يائسة لاستيعاب المنهاج لوحدهم!
- ما رأيكم في أستاذ لا يهتم بدرس الطالب ووظائفه لدرجة أنه يعطي أسئلة المذاكرة كوظيفة منزلية ويقول للطلاب بالحرف الواحد: "لا توجد مشكلة لدي إذا نقلتم الحل من الكتاب أو من بعضكم"؟ هل هذا هو الأستاذ الذي تأتمنوه على مستقبل أولادكم؟ بالإضافة إلى أن صوته منخفض، وكلامه غير مفهوم، ويبلع نصف الأحرف بحيث يتعين على الطالب بذل جهد لسماعه! وعندما يستطيع ذلك لا يتمكن من فهم الدرس بسبب شرحه السيئ..
- نحن كطلاب لدينا 4 ساعات وثلث كل يوم نقضيها في المدرسة؛ للدرس وتلقي المعلومات ومحاولة فهمها، مقسمة على ثلاث فترات مدة كل منها ساعة وثلث. فهل تجدونه كثيراً علينا أن نأخذ استراحة مدتها عشر دقائق بين هذه الفترات؟
سبب سؤالي هو أن معظم الأساتذة يعتقدون ذلك فيما يبدو! فهم لا يرون أية مشكلة في أخذ الفرصة لاستكمال الدرس! مع أن مدتها قصيرة وهي من حق الطلاب.. إذا كان الأمر كذلك فلماذا لا تلغون الفرصة من أساسها وتريحونا من بعض كلمات التمنن والتفضل التي يسمعنا إياها الأساتذة عندما ينهون الدرس ويسمحون لنا بالذهاب عند رنين الجرس؟
ما رأيكم لو أعطينا الطلاب 4 ساعات متواصلة من المعلومات الثقيلة جداً، والعسيرة الهضم! ولا لزوم لهذه الاستراحة المغتصبة على كل حال؟ لا أعتقد أن الطلاب سيستطيعون فهم أي حرف يقوله المدرسون بعد أول ساعتين من بدء اليوم الدراسي!
- بعض الموجهين والموجهات المدرسيين يسيئون فهم سلطتهم التوجيهية ويعتبرونها سلطة مطلقة على الطلاب. فلا يحسبون حساب لأي شيء آخر، كشعور الطالب بالمذلة والإهانة عندما تستخدم الموجهة الميكرفون لتوجيه كلمات السباب النابية للطلاب الذين لا يُعتبرون بشراً! وإلا لما تم إذلالهم بوصفهم بالحيوانات على مسمع جميع من يسكن في البيوت المجاورة للمدرسة الذين لابد أن يثير ذلك أفكارهم السيئة عن الطلاب، ظانين أن الطالب قد فعل شيئاً شنيعاً بالتأكيد، أجبر الموجه على الخروج عن طوره بهذا الشكل! مع العلم أن الغلط الذي يكون الطالب قد ارتكبه قد يكون مجرد عدم الإسراع ركضاً إلى الطابور عندما يدق الجرس! أو عدم اصطفافه بالطريقة المطلوبة أحياناً!
- أسكن في مدينة اللاذقية وأرتاد مدرسة فيها. ولابد لي من الإشارة إلى أمر هام جداً نعانيه في هذه المحافظة هو التدفئة والتكييف في مدارسنا.. أو ربما يجب أن أقول عدم التدفئة وعدم التكييف؟ لماذا تحصل مدارس محافظة دمشق على المدافئ والمراوح ولا يصلنا شيء منها؟ مع أن المصاريف التي تفرض على طلاب مدارسنا ومدارسهم سواء؟ هذه المصاريف التي يدّعون أنها "نشاط وتعاون" من الطلاب على تحسين مدرستهم.. فأين هو هذا التحسين إذا كانت المعلومات تتجمد من البرد في عقولنا بينما ينعم الموجهون المدرسيون والأساتذة بدفء "نشاطنا"؟
- في إحدى مدارس مدينتنا، على سبيل المثال، جميع المقاعد مخربة بالمسامير وضيقة؛ وبعضها مكسور ومحطم. مع العلم أن هناك طابقاً كاملاً غير مسكون بالطلاب مملوء كلياً بالمقاعد الجديدة والجيدة! فلماذا لا نحصل عليها بدل أن تتعفن في الطابق المهجور؟ فقط لعدم وجود من يحضرها من الطابق الثالث إلى الأول والثاني! بسبب بخل الإداريين عن استئجار من يقوم بذلك..
- في يوم ما، مثلاً أيضاً، كنا جالسين في الصف عندما سمعنا صوت قطرات ماء تسقط على الأرض، التفتنا فرأينا الجدار يرشح ماء المطر إلى داخل الصف بكميات كبيرة! والأسوأ من ذلك، بل الأخطر، أن الرشح كان بالقرب من مأخذ الكهرباء!! فهل يجوز تعريض الطلاب لهذا الخطر الكبير؟
- النقاط الثلاثة الأخيرة التي ذكرتها تعود، في الغالب، إلى سبب واحد؛ وصول المصاريف التي يتم جمعها من الطلاب كل سنة، بحجة المساهمة في ترميم المدرسة، إلى جيب المدير والإداريين بطريقة ما.... فجميع النقود التي ندفعها للمدرسة هي في الحقيقة اختلاس يقوم به المدير ليدس تعب الأهالي وعرق جبينهم في جيبه دون أن يعبأ بكل الإصلاحات التي تحتاجها المدرسة والتي يشكل البعض منها خطراً على حياة الطلاب.
بقي أن أقول أن جميع هذه الحوادث حقيقية. وهي ليست إشاعات سمعتها من البعض. وإنما هي نقل حيٌ مباشر لما عشته وشاهدته بأم عيني وأحسست به، كطالبة أتعرض، والكثير زملائي، إلى الكثير منها كل يوم.

أريد الاعتذار، أخيراً، لجميع المدرسين والمدرسات الأبرياء الذين أصابتهم كلماتي دون قصد. لكن الأغلبية هي السائدة. وأريدكم أن تعذروني كطالبة من حقها الدفاع عن حقوقها ضد من يغصبها.

تحية لكم إن كنتم تؤدون الأمانة كما يجب. وعذراً مرة أخرى.
 
2/1/2005

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3583045



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.