|
تصويب حول مقال (الدولة.. الديمقراطية.. والمجتمع المدني..) |
|
|
|
فؤاد م عنا
|
|
2006-04-28 |
خاص: "نساء سورية"على موقعكم الموقّر وفي العدد الماضي وتحت عنوان (الدولة.. الديمقراطية.. والمجتمع المدني.. في محاضرة بطرطوس) (اقرأ المقالة......). وضمن المناقشات ورد ما يلي: "وتحدث الأستاذ فؤاد معنا عن مثالب الافتقار لقبول الآخر، مبيناً أنّه من الضروري والمفيد البحث في كيفية تصدير الأحزاب لنا". والتصويب التالي لا يعني مطلقاً أنّني لا أتبنّى مبدأ قبول الرأي الآخر.. لكنّني لا أتبنى النقص أو التماهي في الشق الثاني من المداخلة المنسوبة إليّ (حول تصدير الأحزاب إلينا).. حيث كانت مداخلتي تبيّن أنه قد تم اغتصابنا بهذه الأفكار التي أصبحت أجساد أحزاب لدينا.. وسأبين مداخلتي كما أتت في نهاية المحاضرة .. بعد أن قمت بشكر المحاضر على محاضرته كان ردّي كالتالي.. "أتت المحاضرة بداية لتقول بشكل غير مباشر أنّنا في مرحلة الاحتلال الفرنسي سورية وما تلاه لعقد ونيّف قد عشنا في سورية مرحلة المجتمع المدني المختلط مع المجتمع الأهلي.. مع أنّنا لو أسقطنا من حساباتنا الأحزاب الأصولية والتي تعود لما قبل الطبقية والوطنية وبقينا على الأحزاب القومية والماركسية في سورية نجدها تفتقر لبرنامج يدعو لبناء مجتمع مدني وهذا ما أكدّه المحاضر بنهاية محاضرته؟!!.. كذلك لم تتطرّق المحاضرة على الطريقة التي صدّرت لنا هذه الأحزاب وكيف كان مزنيّاً بنا فكرياً".. وهنا يتجلى الغلط الذي قصّر في تبيان رأيي بتصدير الأحزاب.. وأنهيت مداخلتي بعبارة بالمحكي "صار فينا متل اللي ملّ من روتين مرتو.. نط لعند جارتو.. تفاجأ إنها صارت تحكيلو عن روتين مرتو".. أعود وأشكر المحاضر واللجنة المنطقية للحزب الشيوعي وأشكر دعوتها للجميع لحضور فعالياتهم.. أرجو أن أخدم في تصويبي.. ولموقع نساء سوريا كلّ الشكر والامتنان.. 1/6/2005 |