|
الدولة.. الديمقراطية.. والمجتمع المدني في محاضرة بطرطوس |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2006-04-28 |
|
صفحة 2 من 2 الكتلة الوطنية: تشكلت "الكتلة الوطنية" بانضمام مجموعة من المثقفين والسياسيين إلى حزب الشعب، وتألفت "الكتلة الوطنية" من الوطنيين الذين كانوا ينتمون إلى العائلات الإقطاعية الكبيرة، مثل ابراهيم هنانو، وهاشم الأتاسي، جميل مردم بك، وعبد الله الجابري، واختير الأتاسي رئيساً للكتلة، ثم انتخب رئيساً للجمعية التأسيسية في عام 1928. التي تعد خطوة أخرى على طريق النشاط البرلماني في سورية.. الأحزاب في نهاية العشرينات وأوائل الثلاثينات: عرفت دمشق في هذه الفترة ما يزيد على خمسة وعشرين حزباً لم يحتفظ العديد منها بعد هذا العام بأي كيان سياسي. من هذه الأحزاب: حزب الإصلاح: برئاسة حقي العظم حزب الاتحاد الوطني: الملكيين: كانوا عدة فئات، منهم الحزب الملكي، وحزب الأمة، والرابطة الوطنية الملكية، والميثاقيين.. أحزاب المجلس النيابي: آ ـ الحزب الحر الدستوري: ألفه صبحي بركات من نواب الشمال وأغلبهم معتدلين من حلب. ب ـ حزب الائتلاف: برئاسة حقي العظم، ويضم نواب كتلة الجنوب. الحزب السوري القومي: أسس هذا الحزب شخص واحد هو أنطون سعادة في 16 تشرين الثاني 1932 في بيروت، من ستة طلاب في الجامعة الأمريكية التي كان أستاذاً للغة الألمانية فيها. عصبة العمل القومي: الشباب الوطني:.. أقام أول مهرجان له في 21 أيار 1936 في الملعب البلدي في دمشق. الحزب الوطني : تشكل الحزب الوطني قبيل انتخابات عام 1947 من الجناح الحاكم من الكتلة الوطنية، ومثل مصالح البرجوازية التجارية الدمشقية.. حزب الشعب: تشكل حزب الشعب عام 1948 من الجناح المنشق عن الكتلة الوطنية والمعارض للقوتلي... الإخوان المسلمون: تأسست جمعية الإخوان المسلمين في مصر عام 1928 وبدأ تأسيس الجمعيات الأولى في سوريا بأسماء مختلفة منذ عام 1937 في حلب ودمشق وحمص وحماة، ثم انضمت هذه الجمعيات تحت اسم واحد هو جمعية "شباب محمد" إلى أن اتخذ مؤتمر عام عقد في حلب عام 1944 قراراً بتأليف لجنة مركزية عليا في دمشق لها مكتب عام دائم برئاسة مراقب عام هو الشيخ مصطفى السباعي وأصبح اسم الجمعية "الإخوان المسلمون". الحزب التعاوني الاشتراكي: أعلن النائب فيصل العسلي عن قيام الحزب التعاوني الاشتراكي عام 1948... حزب البعث العربي: أسس الحزب ميشيل عفلق وصلاح الدين البيطار في عام 1940، وأصدر صحيفة منذ تموز 1946 باسم "البعث" عقد أول مؤتمر له في نيسان 1947 في دمشق أقر فيه دستور الحزب ونظامه الداخلي. الحزب العربي الاشتراكي: أسسه النائب أكرم الحوراني عام 1950م، انضم الحوراني وحزبه إلى حزب البعث العربي أثناء النضال السري لمناهضة ديكتاتورية الشيشكلي تحت اسم "حزب البعث العربي الاشتراكي".. حركة التحرير العربية: أسس الشيشكلي هذا الحزب في 6 نيسان 1952 بعد حلّه الأحزاب جميعاً. الديموقراطية في فكر الأحزاب القومية والشيوعية في سورية إن التمعن في المنطلقات الفكرية والنظرية للأحزاب القومية والماركسية في سورية ولبرامجها السياسية يبين فقدانها لأي برنامج يدعو لبناء مجتمع مدني، يتطور وفق نظام ديموقراطي تعددي يسمح بتداول السلطة وتحقيق العدالة السياسية والاجتماعية للأكثرية والأقلية.. تعترف بضرورة وجود آخر معارض. شكل الحكم في سورية بعيد الاستقلال : عند ولادة الدولة المستقلة في سورية، كان ممثلو الكتلة الوطنية ـ الذين يمثلون مصالح العائلات الإقطاعية والبرجوازية السورية التقليدية ـ يتحكمون بمختلف أمور الحكم، فحافظوا على بنى المجتمع التقليدية، وعلى العلاقة مع الغرب.. ومع تطور الحياة الاجتماعية والسياسية في البلاد وظهور أحزاب جديدة جرى تعديل القانون الانتخابي وجرت انتخابات في تموز عام 1947 سادت فيها حرية التصويت... أظهرت نتائج الانتخابات هزيمة الحزب الوطني، على الرغم من تقدير الشعب لموقفه من الفرنسيين ونال 24 مقعداً، أما المعارضة التي يمثل حزب الشعب نواتها الأساسية، فقد فازت بثلاثة وثلاثين مقعداً جديداً، وارتفع تمثيلها النيابي في المجلس إلى 53 نائباً، يضاف إليهم كتلة كبيرة من المستقلين لا ينتسبون إلى حزب، أو ينتمون إلى عقيدة، ويزيد عددهم عن الخمسين.. وفي انتخابات 15 تشرين الثاني 1949، فاز حزب الشعب بأكثرية نسبية في الجمعية التأسيسية فحصل على 51 مقعداً، وفاز المستقلون بـ 40 مقعداً، وفازت الجبهة الاشتراكية الإسلامية بـ 4 مقاعد، وحزب البعث بثلاثة مقاعد، ونالت العشائر المقاعد التسعة المخصصة لها، وفاز الوطنيون الاشتراكيون بـ 9 مقاعد. فشكل الحكم في سوريا بعيد الاستقلال كان برلمانياً تعددياً.. أثر صعود العسكر إلى واجهة الحكم على مسيرة الديموقراطية في سورية: تتالت الانقلابات في سورية.. فكان انقلاب حسني الزعيم 30 آذار عام 1949م، إلاّ أن التقاليد السياسية كانت ما تزال ماثلة في الأذهان، ولم يلغ العمل السياسي في البلاد.. وبقيت الفئات السياسية تطمح في حياة اجتماعية سياسية سليمة، كما أنّ الجيش لم يكن مقتنعاً بعد بصحة مبدأ الهيمنة على الحياة السياسية في البلاد مما ساعد محمد سامي الحناوي لتوجيه ضربته العسكرية ضد سلفه الزعيم، في 14 آب عام 1949م.. وسلم الحناوي السلطة سلمياً إلى الساسة المدنيين، " وكلف رسمياً هاشم الأتاسي فوراً بتشكيل الوزارة، ثم أعلن الحناوي أن "مهمته الوطنية المقدسة" قد انتهت ، وأنّه يعود إلى الجيش. مع ازدياد التناقضات الداخلية، وتزايد الصراع والضغوط الناجمة عن هزيمة العرب في حرب 1948 والآثار التي أعقبت زرع دولة إسرائيل في المنطقة، وفشل مشروع "الهلال الخصيب"... دفع هذا الصراع إلى تشكيل تحالف بين العسكر والساسة المدنيين المناوئين للوحدة مع العراق، وكان أكرم الحوراني عراب الاتفاق بين الطرفين المدني والعسكري ممثلاً بالعقيد أديب الشيشكلي، وهذا ما قاد إلى حصول انقلاب 19 كانون الأول عام 1949 بقيادة الشيشكلي فترة الحكم المدني المضيئة في تاريخ سورية 1954 – 1958 على الرغم من وجود القوانين القمعية القاضية بإلغاء الأحزاب والحياة السياسية في سورية إبان حكم الشيشكلي، فقد قاد نضال الشعب السوري ضدها إلى تعمق نفوذ الأحزاب الراديكالية وأهمها الحزب الشيوعي، والحزب القومي الاجتماعي السوري، وحزب البعث العربي الاشتراكي.. وزاد تمرسها التنظيمي والشعبي، فلعبت دوراً هاماً في جذب الشعب للعمل السياسي وحشده لمواجهة الديكتاتورية، فتم القضاء عليها في عام 1954. في 24 أيلول و 4 تشرين أول 1954 جرت انتخابات في ظروف من الحرية والنظام، تمثل عودة سورية إلى الحكم النيابي، وقد أسفرت الانتخابات عن النتائج التالية : المستقلون 64 نائباً، الشعب 30 نائباً، البعث العربي الاشتراكي 22 نائباً (ورد في بعض المصادر ستة عشر نائباً ـ انظر محمد حرب فرزات ـ الحياة الحزبية في سورية ـ الرواد 1955)، الوطني 19 نائباً، القومي الاجتماعي السوري 2 نائبين، التعاوني 2 نائبين، حركة التحرر العربي الاجتماعي (أنشأها الشيشكلي) 2 نائبين، الشيوعي 1 نائب واحد.. مع تطور العلاقة بين سورية والاتحاد السوفييتي، نما الحزب الشيوعي السوري، وازداد عدد أعضائه، وزاد تواجدهم في أجهزة الدولة، بما فيها الجيش، حيث ازداد عدد الضباط الشيوعيين، وأصبح عفيف البزري القريب من الشيوعيين رئيساً للأركان العامة، وبدأت القوى السياسية في سورية وخارجها، بمن فيها البعثيون يخافون من هيمنة الشيوعيين على الحكومة، وخصوصاً بعد تحالفهم مع رئيس الحكومة خالد العظم.. وفي نفس الوقت زادت الولايات المتحدة الأمريكية من ضغوطها على سورية طوال عام 1957 لاستبدال الحكومة الوطنية الصديقة للسوفييت بحكومة تابعة للغرب، واستخدمت في حملتها الإعلامية بعبع الخطر الشيوعي لتخويف جيران سورية من السيطرة الشيوعية والسوفيت. وازداد تواجد القوات والسفن الأمريكية في شواطئ البحر الأبيض المتوسط.. وانتهت هذه المرحلة بالوحدة السورية المصرية التي ألغت الأحزاب والمجتمع السياسي، وأسست للحكم في ظروف وحالة الطوارئ والأحكام العرفية، وما تبع ذلك، وتلاه من ويلات.. ما زالت مجتمعاتنا تعاني منها.. ومما تقدم ينتصب سؤال ملح وشرعي، ألا وهو: هل استكمل العرب بناء أسس الدولة الديموقراطية، ومؤسسات المجتمع المدني أغلب الأنظمة العربية، يتصف بالصفات العامة التالية، مع بعض التفاوت بين سلطة وأخرى: أولاً: إنّ السلطة في أغلب البلدان العربية، هي نتاج انقلابات.. ولم تبن مؤسسات السلطة الشرعية.. ثانياً: لا تؤمن الأنظمة العربية بتداول السلطة، وهو أحد شروط الديموقراطية.. ثالثاً: تفتقر المجتمعات العربية إلى المساواة القانونية والحرية.. وأغلبها لم يعتمد بعد قوانين بناء مؤسسات الدولة العصرية، كقوانين الأحزاب السياسية والجمعيات.. أي تفتقد لمقومات تفتح ونمو المجتمع المدني والسياسي.. رابعاً: لم تبن الأنظمة العربية دولة لجميع المواطنين، بل بنت أنظمة، يسود التمايز فيها على كافة الأصعدة.. أي تبقى مسألة بناء الدولة العصرية على أسس قانونية دستورية تعددية تداولية، من أهم المهام المنتصبة أمام المجتمعات والشعوب العربية... والتي ستترك عملية التعامل معها أثراً مصيرياً في مستقبل هذه المجتمعات. * * * * * في ختام المحاضرة ألقت الشابة سارة يوسف قصيدة نزار قباني: مذكرات على دفتر وطن. ثم تقدم عدد من الحضور بمداخلات وتساؤلات حول المحاضرة وكتاب (الدولة والمجتمع المدني)، بعد أن كان الأستاذ جابر عبود قد قدم المحاضر معرفاً بمؤلفاته ونشاطاته الثقافية والسياسية والفكرية والعلمية منوهاً إلى أهمية موضوع المحاضرة والكتاب الذي يبحث في قضايا ملحة تهم المجتمع والوطن، مؤكداً على ضرورة التزام السادة المتداخلين بالوقت وبموضوع المحاضرة.. وقد افتتح المناقشات الأستاذ المحامي علم الدين عبد اللطيف بتقديمه مداخلة جاء فيها: "أشكر المحاضر الأستاذ شاهر نصر على هذه المحاضرة أولاً .. وأشير بالتقدير الكبير لجهده الملحوظ في وضع كتاب "الدولة والمجتمع المدني" ثانياً .. الذي كان لي شرف الإطلاع عليه وقراءته..(اقرأ المداخلة..) وتحدث الأستاذ فؤاد معنا عن مثالب الافتقار لقبول الآخر، مبيناً أنّه من الضروري والمفيد البحث في كيفية تصدير الأحزاب لنا. وتحدث الأستاذ شعبان حول تجربتي الديموقراطية في كل من اليمن الجنوبي ولبنان، ووأدها فيهما، مبيناً الأهمية التاريخية لقول علي بن أبي طالب "لا تكن عبداً لمن.." فضلاً عن القول الشهير لعمر بن الخطاب "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً".. وبين ضرورة التقييم النقدي لتجربة الوحدة السياسية السورية المصرية، خاصة في مجال إلغاء الأحزاب، وأشار إلى أنّ لينين كان مجبراً على إلغاء الأحزاب التي عملت على اغتياله... وبين المحاضر بهذا الخصوص أنّ مسألة اغتيال القائد لا تبرر نهج سياسة تلغي العمل السياسي... فمسألة بناء الدولة تتجاوز الشخصيات والزعماء والأحزاب... وتساءل الأستاذ محمد نعمان عن كيفية الخروج من حالة الدولة الأمنية التي تستبيح كل شيء لبناء الدولة العصرية الدستورية الديموقراطية المتحررة من هيمنة الأجهزة الأمنية. وتساءل الأستاذ محمد سلوم حول شرح المحاضر لأسس بناء الدولة ومتى تكون شرعية، وغير شرعية، وهناك سلطات لا تمثل مصالح شعبها، ولكنها تمثل المزاج الشعبي واستمرت عشرات السنين، وبين أنّه كان من المطلوب أن يسلط المحاضر الضوء على المعارضة: متى تكون معارضة ما دورها في بناء الدولة وهدم مؤسسات الدولة، هل السلطة التي تنتج العنف تنتج معارضة ديموقراطية، ومتى تكون العلاقة السلمية بين الدولة والمعارضة وغير سلمية، وما هو دور المعارضة في تعزيز قوة الدولة وإضعافها، ونوه إلى أنّ الديموقراطية مسألة نسبية، ولا توجد دولة ديموقراطية بالمطلق، ومن أكبر مساوئ الديموقراطية، أنّها لا تملك الضمانات لعدم ظهور الطغيان (الولايات المتحدة الأمريكية)، وأضاف، لقد بين المحاضر أننا نحن العرب نملك حضارة عالمية، وكنا سباقين في مجال الحضارة فلماذا كتب علينا أن نعود إلى اصفر. وبين المحامي عصام نعمان أنّه لا يكفي تسليط الضوء على المشاكل بل لا بد من البحث عن الحلول.. متى الدولة تقضي على الديموقراطية، وهل المجتمع المدني يأتي بالديموقراطية... الديموقراطية في الأساس هي تربية، وتحتاج إلى ممارسة. نوه الأستاذ على صقر إلى أننا دائماً نستند على الآخرين فنقول قال ماركس، قال فلان، ونحن لم نقل أو نفعل شيئاً. كيف يمكننا بناء مجتمع مدني في ثكنة عسكرية؟ ما علاقة العسكر بالديموقراطية؟ وتساءل أحد السادة الحضور عن سبب غياب ابن خلدون عن كتاب "الدولة والمجتمع المدني"؟! وتحدث الأستاذ وفيق نصر حول أهمية الكتاب والمحاضرة، وانتقد الحديث المطلق عن غياب الديموقراطية في الأحزاب الماركسية والقومية وفي الحزب الشيوعي السوري، دون أخذ الظروف التاريخية بعين الاعتبار، مبيناً أن ما نحتاجه هو الإصلاح التدريجي السلمي، وليس القفز في المجهول.. ونوه الأستاذ عادل محفوض بأهمية القصيدة التي ألقيت، وبين ملاءمتها للحالة التي نعيش فيها، وشدد على أهمية النظرة العلمانية في مسألة الدولة، وهذا ما لم يتم التطرق إليه، كما أنّ الكتاب أغفل معالجة الحياة السياسية في سوريا في النصف الثاني من القرن العشرين. وتحدث الأستاذ محمد المصري عن أهمية تعريف الماركسية للدول، متسائلاً هل هناك دول لا تكون السلطة فيها لصالح الطبقة المهيمنة اقتصادياً، وكيف يمكن توزيع الثروة بشكل عادل من غير تدخل السلطة. وتحدث الأستاذ رئيف بدور سكرتير اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري في محافظة طرطوس عن دور الجمعيات والمنتديات الأدبية والسياسية في بداية عصر النهضة، ودورها في تشكيل الأحزاب السياسية.. مبيناً أنّه علينا أن ننظر إلى الأحزاب السياسية نظرة موضوعية فهي موروث اجتماعي وتاريخي هام لا يمكن التأسيس للمستقبل بإلغائه أو إقصائه... وتساءل عن طرق وصول الديموقراطية الشعبية إلى بلداننا، وهل كانت ضرورية، وركز على أهمية إبراز العلمانية كأساس لبناء المستقبل، وبناء مؤسسات المجتمع المدني، فنحن بحاجة إلى الانتقال من البداوة إلى المدنية... وعلينا البحث في كيف صياغة مشروع النهوض والتقدم. كما تحدث الأستاذ عهد زيدان عن كتاب "الدولة والمجتمع المدني" مبيناً أنّه يذكر بالأبحاث التي كانت تعدها منظمة الشباب الديموقراطي لتثقيف الشباب، مما جعله يشبه الكتاب المدرسي التعليمي، منوهاً إلى الجهد المبذول في تجميع الكتاب. وبيّن أنّ مؤسسات المجتمع المدني تحتاج إلى حامل اقتصادي واجتماعي للانتقال إليها. هذا وكان الأديب والمفكر الموسوعي عبد المعين الملوحي قد نشر مقالاً نقدياً في عدد 1 أيار (مايو) 2005 من مجلة "الحرية" وفي جريدة "قاسيون" تحت عنوان نظرة في كتاب "الدولة والمجتمع المدني" (اقرأ المقال..) جاء فيه: " تبين لي بعد قراءة الكتاب قراءة متأنية أنه هو وكاتبه يتمتعان بالمزايا الآتية: 1ـ الموضوعية: فقد غابت الذاتية والميول الفردية عن الكتاب غياباً كاملاً. 2ـ الرّصانة: فالكتاب علمي دقيق لا يخرج عن دائرة الفكر ووقائع التاريخ. 3ـ التوثيق الكامل للأحداث والتطورات في الفكر الإنساني وسيرورة الحضارة. 4ـ حرض المؤلف على إنسانيته وعروبته وتوجعه مما تعاني أمته من تخلف واستبداد ودعوته الجريئة للخلاص بل ورسمه السبيل إلى هذا الخلاص. 5ـ تسلسل أبواب الكتاب تسلسلاً منطقياً تاريخياً حين بدأ بالدولة وثنى بالديمقراطية وثلث بالمجتمع المدني، هذا المجتمع الذي ينقل الشعوب العربية إلى بناء الدول الديمقراطية التي تحقق لها الحرية والعدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين". طرطوس 23/5/2005
|