SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الآخر في كتب تدريس "التيار الحكومي الديني في إسرائيل": عقلية مانوية طباعة أخبر صديق
أحمد أشقر   
2006-04-28
أقسام المادة
الآخر في كتب تدريس "التيار الحكومي الديني في إسرائيل": عقلية مانوية
صفحة 2
صفحة 3

6- الأخر في القصص الشعبي
يعتبر الأدب حقلا هاما جدا في الاطلاع على صورة الآخر. منه نفهم، بقدر قليل من الرقابة وجهة نظر كتّابه والمجتمع الذي نشا فيه. الأدب أداة هامة لتشكيل صورة الأنا الفردية والأنا الجمعية، للفرد والمجموعة والآخر. وأهم قطاعات الأدب في سبيل فهم صورة الآخر، هو الأدب الشعبي، لأن الرقابة لا تقلّ فقط، بل تنعدم. لأن الوعي الشعبي- الجمعي يكون أكثر صدقا في التعامل مع خلجات نفسه وتصوير صورته الجمعية، وصورة الآخر أيضا.
بين أيدينا كتاب "رحلة في المستعمرات الأولى" يحتوي على 33 قصّة تمتد على 289 صفحة، جميعها قصص شعبية كانت عائلتان مهاجرتين قد قصّتا هذه القصص. أما أحداث القصص فتجري في أوائل القرن العشرين في المنطقة الممتدة من يافا إلى القدس. اخترت أربع منها فقط، لأنها تمثل الآخر من خلال ثلاثة مجموعات إثنية وعرقية مختلفة.
الأولى- وعنوانها "في أرض يسرءيل"، فيها تتحدث القاصة عن هجرة عائلتها من هنغاريا إلى فلسطين في الفترة العثمانية... عندما تصل العائلة ميناء يافا. الموظف التركي في الميناء يرفض إدخال العائلة، لأنها لم تحصل على جميع المستندات الثبوتية التي تؤهلها الدخول إلى فلسطين... فما كان من أحد اليهود المتواجدين هناك، والذي كان حاضرا على الخلاف بين المهاجرين والموظف التركي، إلا أن توجه إلى الموظف التركي وأخذه جانبا "ودّس في جيبه ثلاثة قطع معدنية"، عندها سمح لهم في الدخول. القاصة تعتبر ما دفعه اليهودي إلى التركي "رشوة" إلا أنها غير راضية عنها، إلا أنها تفهمت دوافعها (أريئلي مئير؛ 1992: 14- 16).
الثانية- وعنوانها "أربعة رجال يشترون أرضا"، فيها تتحدث القاصة عن عملية شراء أراضي من "السيد قاصر العربي. الرجل بحاجة إلى المال ومستعد أن يبيع حتى لليهود". وقاصر يقطن في يافا، ويريد بيع أراضيه التي في ملبّس. أما سبب شراء الأرض فهو: "لأن أرض يسرئيل بحاجة إلى أن يشتري اليهود فيها أراضي. فقط عندما نشتري أراضٍ في أرض يسرءِل، نشعر أن لنا فيها جزءا وأنها بلادنا" (هناك: 32- 35).
الثالثة- وعنوانها" أيضا أبي اشترى أراض"، إضافة إلى كون العربي بائع أراضي، فإنه أيضا مخيف. تقول: "خبر [شراء الأراضي] أرعبني. في الحال تخيلت كيف نسكن في مكان منعزل، حوله قرى عربية، لا بيتا يهوديا واحدا. محاطين ببدو رحل وجيران غرباء، من المحتمل أن يفاجئونا وينقضون علينا". وعندما يصر الأب على هدفه بأن يصبح فلاحاـ ترد عليه زوجته قائلة: "أنا أقول لك- قالت أمي لأبي- العمل في الأرض ليس لك. العرب يعملون في الأرض" (هناك: 40- 41).
الرابعة- وعنوانها "اليمني الصغير"، وتقص فيها قصة صبي يمني يحاول بيع الجبنة في المستعمرة اليهودية. على مدار عدة أيام رفض أيا من المستوطنين شراء شيئا منه. لنقرأ:
هذا الولد سار في زقاقنا، ومرّ من بيت إلى بيت وصاح جبنة جبنة! (كُتِبَت جبنة كما تلفظ في العربية\ أ. أ) بلفظ مختلف، قليلا من العربية، وقليلا من العبرية، شيء غير واضح.
سألتُ أمي:
- أمي، لماذا يهرب الجميع منه؟
- لأن ما من أحد يعرف هذا الولد، بمثل هذه الأمور يجب الحذر.
- أية أمور؟- لم أتركها وشأنها- ماذا تعرفين عن هذا الولد؟ نظرت أمي إلى باستغراب، وقالت وصل هذا الولد من يورشليم قبل عدة أيام. جاء مع مجموعة مكونة من 200 شخص. كل الذين جاءوا غامقي البشرة وضعاف البنية مثله. وهؤلاء يقولون أنهم يهودا وجاءوا إلى أرض يسرءل، من بلاد اليمن. ولكن في يورشليم لا يصدقونهم.
وتضيف: "كل الناس تكلموا ضده. وقالوا عنه عربيا، وقالوا عنه متخفيا [...] إلى أن وصل الأمر بأنها أغلقت الباب مرتين في إحدى الليالي [...]". وعندما تيقنوا أنه يهوديا أخذوا بشراء الجبنة منه يوميا. بعدها اعتبر يهوديا مثل بقية سكان المستعمرة (هناك: 135- 144).
استعمل الكاتب الصفة "تـِ مـَ نَـ ي قـَ طـَ ن" [= تِمَنِي قَطَان] كصفة تحقيرية. فلو ترجمنا الصفة [= قَطان] كما وردت في المصدر إلى الإنجليزية لأصبحت little ولو أراده حدثنا صغير السن لكتب [تَمَني صَعِير]. ومن المعروف أن الحركة الصهيونية استجلبت إلى أرض فلسطين من اليمن، في العام 1915، 15 ألف يمني، كي يعملوا في الزراعة، لأن العرب ومع تصاعد المدّ الوطني بدأوا رفض العمل في المستوطنات اليهودية. ومن المعلومات المتناثرة في بعض الكتب القديمة، نفهم أن غالبيتهم نفقوا بسبب صعوبة العمل الزراعي في مناخ بلادنا، والأمراض التي أصابتهم... أي أنهم لم يتحملوا الأوضاع الجديدة فماتوا. مئات الناجين عادوا إلى اليمن، ومئات أخرى بقيت للاستيطان في فلسطين.
واضح أن غير اليهودي هو: تركي مرتشي، وعربي يبيع الأراضي لليهود ومخيف لا يؤتمن له، ويمني\ عربي إلا يتم التأكد من يهوديته. بالطبع يختفي التركي الحاكم والموظف الأمين والمثقف، والعربي الذي يرفض بيع أراضيه لليهود، ويختفي العربي المناضل الذي لا يزال يقاوم المشروع الصهيوني منذ تلك الأيام. ويحضر فقط الآخر، العربي والتركي، الأقل شأنا منهم، كما يتصورون.
تحاول هذه القصص أن تعطي فكرة بأن اليهود كانوا قد اشتروا أرض فلسطين من أهلها، علما أن أكثر المصادر الصهيونية تدعي أنهم اشتروا 1.5- 3% من أرض فلسطين، وتحديدا من الإقطاعيين التي لم تكن لهم علاقة فعلية مع أرض فلسطين وشعبها. وإذا عدنا إلى تاريخ تلك الفترة وأمعنّا البحث فيه، لرأينا أن المقاومة بكافة أشكالها قد بدأت في تلك المنطقة تحديدا، في وادي الحوارث وملبّس.

الخاتمة\ اليهودية- المانوية
إن اليهود كمجموعات مهاجرين على مدى تاريخهم- كما يدعون- تمكنوا من بناء رواية Narrative) ) خاصة بهم تميزهم عن الأمم والشعوب التي عاشوا بين ظهرانيتها. فقد أسقطوا على الآخرين جميع الصفات التي ميزتهم كمجموعات مهاجرين في فترات عديدة من تاريخهم. قد طوّروا وبلوروا هذه الصفات إلى درجة التطرف واللاعقلانية، مثلا: عندما تصبح اللاسامية\ العداء لليهود صفة جوهرانية مشتركة لجميع البشرية- باستثنائهم طبعا- تمتد جذورها إلى 2500 سنة خلت. إن تفكير كهذا، معناه رفض نقاش واحتمالية قبول رواية الآخرين عندما يتعلق الأمر باليهود. أي إنهم يحملون البشرية وزر ما حصل ويحصل لهم، كأنه استثناء، لا تشترك أي أمة من أمم البشرية فيه أو في فصل من فصوله. ومعناه أيضا ابتزاز الآخرين من أصحاب النوايا الطيبة والخبيثة، التي لا تنظر إلى التاريخ نظرة علمية، من أجل دعمهم في كل ما يتعلق بخلافاتهم مع الآخرين، مع العرب تحديدا.
كما أوضحنا: الآخر هو معادي لليهود منذ الولادة وبالوراثة. ولا ذنب أو مسؤولية تقع على عاتقهم في صياغة صورته في مخيلة ووعي الآخرين. وعند الحديث عن سبب عداء الآخرين لهم، يتم استعمال خطابا عنصريا مثلا: عبادات الآخرين ما هي "إلا رذيلة شهوانية تستحق الاحتقار والسخرية لأناس فقراء في الوعي".
وعندما يتعلق الأمر في العرب والمسلمين، يستل الكتاب والباحثون منهم جميع الأدوات الاستشراقية، التي أصبحت منبوذة بين الباحثين والكتاب المتحضرين الذين يبحثون عن جميع السبل للحديث والتواصل مع الآخرين، وأن الحفاظ على خصوصية وهوية الآخرين هي جزء من الهوية الفردية والجمعية للفرد والمجموعات المتحضرة. ولا يزالون يصفون العرب قبل الإسلام من منطلق العداء، دون الإقرار بما أنتجه العرب من معارف شتّى شكلت إرهاصا كي تكون بلادهم مهد الإسلام الأول. وينكرون أن يكون الإسلام دينا إلهيا، علما أن جميع كتاباتهم في العلوم الإنسانية والاجتماعية غارقة في الرموز الدينية. هذا ناهيك عن التزوير والمعلومات المغلوطة التي تقدم بها الإسلام ونبيه ومجتمعاته.
أما فيما يخص صورة الآخر في الأدب الشعبي، والتي تشكل تأسيسا مهما لصورته في كافة حقول الأدب وعلم الجمال، فهي إما تركي مرتشي، وعربي يبيع أراضيه لليهود ولا يؤتمن له أو يمنيا يحمل صفات أي عربي آخر، لأن لون بشرته شبيهة للون بشرة العرب، حتى يتم التأكد بما يقبل الشكّ من يهوديته. هذا وتغيب صورة العربي الفلاح المزارع الذي يرفض بيع أراضيه للمستعمرين اليهود، أو المناضل إلى درجة الاستشهاد، كي يُفشل مشروعهم الاستعماري.
بناء على ما تقدم: إن الثقافة التي تنتج صورة الآخر على هذه الشاكلة، لهي ثقافة مغلقة وترفض الاعتراف به ككيان مستقل، أو التعاشر معه على قدم المساواة. وما نراه نحن في فلسطين من عداء دائم ومتواصل لهو نتاج هذه الثقافة في بعض جوانبه. يمكن القول أن كتب التدريس تتبنى المانوية- نسبة إلى ماني- منطلقا في فهم ورسم صورة الآخر.- هم رمز الخير- والآخرين رمز الشر إلى يوم الدين.. هذا نتأكد منه إذا أعدنا إلى الأذهان صلاة يرددها اليهودي المتدين: "أبِد يا إله يِسْرَءِل كل جوي". فالآخرين ليسوا بشرا كما يقول الراب بار حييم من إحدى المدارس الدينية في القدس: "توراة يسرءل تقرر تمييزا بوضوح بين واحد من آل يسرءل الذي يعرّف كـ"إنسان" وبين الغريب" الذي هو ليس بإنسان.
وبعد، وما قمع اليهود- "الإسرائيليين" وعدائهم لشعبنا الفلسطيني (القتل والتعذيب والسطو على أراضينا وممتلكاتنا يوميا) ولأمتنا العربية، إلا أحد ترجمات هذه التربية. لذا يتوجب على كافة العاملين في السياسة من فلسطينيين وعرب أن يدركوا أن اليهود "الإسرائيليين" يعادونهم عداء مانويا، لا تنفع معه كافة التنازلات... قرار التقسيم عام 1947... إلى وثيقة جنيف عام 2003! وما الحل إلا المواجهة ..


قائمة المصادر والمراجع
أبيدان، روت (د. ت)- المليح والعاطل- القدس: وزارة المعارف (بالعبرية).
أهروني، إريت (1999)- "الغرباء الذين بين ظهرانيتنا، غرباء كنا"- ألباييم، (18)، 133- 142 (بالعبرية).
أليصور، عمنوئل (1995)- شعب إسرائيل- الشعب المختار- برديس حنا: مِدْرِشِت نوعم (بالعبرية).
أرئلي- مئير، إيلانه (1992)- جولة في المستعمرات الأولى- القدس: وزارة المعارف (بالعبرية).
آيزنبرغ، ي ودوموبيتش ع (1992)- أدب السؤال والجواب- تل أبيب معلوت (بالعبرية).
آيزنبرغ، ي وآخرين (1994)- الفرائض المتعلقة في البلاد- القدس: وزارة المعارف (بالعبرية).
بنيمين، هرصل (1987)- عرض للعلاقات العرب واليهود في كتب التاريخ في سياق الصراع الإسرائيلي العربي- تل أبيب: جامعة تل أبيب- قسم علم النفس (بالعبرية).
دجَني، حاية هِلِر (1998)- "الآخر"- الذي لم يكون ولم يخلق"- روح أحيرت، (4)، 4- 8 (بالعبرية).
دَنِييل، ب وشموئيل ز (1989)- صورة العربي والعلاقات اليهودية- العربية في كتب القراءة- تل أبيب: جامعة تل أبيب- قسم التربية (بالعبرية).
طبيبيان، قصيعة (2001)- رحلة إلى الماضي- من القرون الوسطى إلى العصر الحالي- القدس: وزارة المعارف (بالعبرية).
فيرر، روت (1988)- معرفة الاختيار- القدس: جامعة العبرية- مدرسة التربية (بالعبرية).
نافا، زوهر (1972)- شخصية العربي في كتب التدريس- القدس: الجامعة العبرية- فسم التربية (رسالة ماجستير غير منشورة\ بالعبرية).
شاحر، داود (1990)- من الشتات إلى النهضة- تاريخ شعب إسرائيل في الأجيال الأخيرة- رحوبوت: عيدِن (بالعبرية).
مصالحة، محمد (2001)- "بين الجندي والمستعمر"- بنيم، (17)، 80- 85 (بالعبرية).
كوجن، مردخاي وآخرون (1999)- ليس وحده يسكن- إسرائيل وجيرانه في فترة الهيكل الأول- القدس: الجامعة العبرية (بالعبرية).
رون، أبرهام (1993)- مصادر وأبحاث عن الكارثة- تل أبيب: جامعة بار إيلان (بالعبرية).
يوبال، عموس (2000)- العرب، والإسلام والفلسطينيون في كتب التعليم في إسرائيل في السنة الدراسة 1999- 2000 – القدس: مركز تعقب التأثير (بالعبرية).
دروس في سِفر العدد/ قضية العدد- أرسل (2001)- د. م (بالعبرية).
دروس في التوراة- العدد (فصول 12- 30) (د. ت)- القدس: وزارة المعارف (بالعبرية).
حب الصديق (1994)- القدس: وزارة المعارف (بالعبرية).
في الصحراء- مرشد للمدرس (1994)- القدس: وزارة المعارف (بالعبرية).
في الصحراء- للطالب (1997)- القدس: وزارة المعارف (بالعبرية).
من جبل إلى جيل- دروس في التاريخ (2001)- القدس: وزارة المعارف (بالعبرية).
Bar- Gal, Yoram (1994). The Image Of The Palestenians In Geography Textbook In Israel. Haifa: H.Uneversity.
Brosh, Hezi (1997). The Sociocultural Message Of Languege Text books: Arabic In The Israeli Setting.Tel Aviv: T.A Uneversity
www.education.gov.il

1 – يسمى أيضا بالتيار الوطني الديني، أو القومي الديني. إلا أني آثرت ترجمة الاسم ترجمة حرفية، وكما ترد في المصادر العبرية.
1 – اخترت إبقاء على اسم (أدونَي) كما ورد في المصدر العبري. لأني أعتقد أن ترجمة ما اتفق عليه أنه (الله) غير دقيق، لأن العهد القديم لا يعترف بإله واحد- كما هو حال القرآن- وإنما بآلهة متعددة كما هو مقبول حاليا في الدراسات الحديثة. وما الأسماء الواردة هناك، مثل: إلوهيم، وإلوقيم، وإيل، وأدوناي... ويهوه ما هي إلا أسماء للآلهة يختلف المصدر المعرفي للواحد عن الآخر.
1 – لم يكن التركيز على فقه وفتاوى الرمبام\ موسى ابن ميمون صدفة أو من باب العبث، بل، لأن الرمبام- وكما يعتبره اليهود- هو أهم شخصية دينية بعد(1135- 1204) موسى بن عمرام التوراتي. فيقولون: "لم يأت بعد موسى إلا موسى". لأنه وضع أسس الفقه اليهودي.
2 – سفر التثنية 7: 2-5
1 – الاقتباس من سفر التثنية 25: 17. الاقتباس كاملا: "اذكر ما فعله بك عَمَلِق في الطرق عند خروجك من مصريم".

8/5/2005

اتحاد الكتاب العرب



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4028300



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.