SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الآخر في كتب تدريس "التيار الحكومي الديني في إسرائيل": عقلية مانوية طباعة أخبر صديق
أحمد أشقر   
2006-04-28
أقسام المادة
الآخر في كتب تدريس "التيار الحكومي الديني في إسرائيل": عقلية مانوية
صفحة 2
صفحة 3

3- الآخر في كتب الدين
تعلم كتب الدين العقائد والشرائع والطقوس بطرق مباشرة وغير ومباشرة. وسوف نذكر أمثالا للتأكيد على مدى عداء اليهودية للآخرين:
المثل الأول- في كتب للصف الثالث يتحدث عن آل يسرءل والمصريين. الكتاب يمتد إلى 230 صفحة، جميعها تروي القصة في تسلسل وصور توضيحية. أما صورة المصري فقد جاء توراتية وسلبية للغاية (دروس في سفر العدد- قضية العدد/ أرسل: 2001). وأيضا كتاب "في الصحراء" للمدرس والتلميذ يتحدثان بهذه الروح المعادية بشكل مطلق للمصريين (في الصحراء- مرشد للمعلم: 1994 في الصحراء- للطالب: 1997).
المثل الثاني- في باب "الأغيار والمتهودين" من كتاب "أدب الأسئلة والأجوبة للمرحلتين الإعدادية والثانوية"، يناقش مؤلفو الكتاب قضية منع الأغيار من تعلم التوراة. ويقتبسون من الرمبام- موسى ابن ميمون (1135- 1204)- قوله الشهير: "الجوي-   גוי- الذي يتعامل في التوراة يجب أن يُمات [يُقتَل]". فقد سألوا المؤلفون ثلاثة أسئلة: الأول- ما القصد بأن يجب عليه أن يُمات (يُقتَل)؟ والثاني- هل يجوز لليهودي أن يعلم جوي/   גוי التوراة؟ والثالث- هل الفتوى سارية على جميع الأغيار والأديان؟
الأجوبة: يمنع الأغيار من تعلم التوراة إلى أن يتهوّدوا. ويسمح تعليم المسيحيين الفرائض، ويمنع ذلك من الإسماعليين. فالمسيحيون مفضلون على الإسماعيليين في علاقتهم مع التوراة، لأن المسيحيين يؤمنون بها. يقتبس المؤلفان من الرمبام الذي يؤيد تعليم الأغيار الفرائض وليس شيئا آخر، وإذا حصل أن تعلموا واشتغلوا بالتوراة يجب إماتتهم (قتلهم) (آيزنبرغ ودوموفيتش؛ 1992: 40- 42).
المثل الرابع- كتاب "حُبّ الصديق" يناقش قضية حب الأصدقاء بحسب الشريعة اليهودية. فقد حُشِد في الكتب آراء العديد من الفقهاء اليهود القدماء والمعاصرين، فأجمع جميعهم أن "الصديق- רע" هو فقط من آل يسرءل. فقد تم إبراز ما قاله الرمبام في هذا الباب، الذي قال: "فريضة على إنسان أن يحب كل واحد وواحد من آل يسرءل كجسده، لأنه قيل "وأحببت لصديقك مثلك". لذلك أن يتحدث بمدحه، ويحرص على أمواله، مثلما يحرص على مال نفسه واحترام نفسه. والذي يسيء إلى سمعة صاحبة ليس له أجر في العالم الآخر" (حب الصديق؛ 1994: 1- 9).
وحب الصديق " كما جاء في كتاب "المستقيم المليح" هو الذي لا يسيء إلى أخيه اليهودي، لا ماديا ولا معنويا (أبيدان؛ د.ت: 5- 10). يبدو أن موقف الرمبام بحاجة إلى توضيح: فهو يقول: "فريضة على إنسان"، أي إنسان؟ هل هو الإنسان اليهودي فقط، أم كل إنسان من جميع الأمم والأديان والملل والنحل؟ يبدو أن الجواب واضح هو الآخر: الرمبام يطلب من كل إنسان من جميع الأمم والأديان والنحل أن يحبّوا كل فرد من آل يسرءيل، لأن آل يسرءِل "هم شعب الله المختار" بحسب التوراة والفكر اليهودي. وفتوى تعويض صاحب الثور اليهودي وعدم تعويض صاحب الثور غير اليهودي، تساعدنا على الولوج إلى أعماق مقاصده. فقد أفتى الرمبام1: إذا نطح ثور اليهودي ثورا آخر لغير اليهودي، لا يجوز لليهودي أن يعوّضه- أما إذا نطح ثور غير اليهودي ثورا آخر ليهودي، فعلى غير اليهودي أن يعوضه (دروس في التوراة- العدد (الفصول 12- 30)؛ 1994: 88- 90).
المثل الخامس- يناقش كتاب "شعب لوحده يسكن- آل يسرءل وجيرانهم في فترة الهيكل الأول"، مسالة زواج اليهودي مع غير اليهودية (لا يوجد حديث عن زواج اليهودية مع الأغيار)، فإن الكتاب يؤكد على مبدأ عدم زواج غير اليهود مع غير اليهوديات، ويقتبس من التوراة ما يأتي: "وأسلمهم يهوه بين يديك، وضربتهم، فحرّمهم تحريما. ولا تقطع معهم عهدا ولا ترأف بهم، ولا تصاهرهم، ولا تعطي ابنتك لابنه، ولا تأخذ ابنه لابنتك، لأنه يبعد ابنك عن السير ورائي، فيعبد آلهة أخرى، فيغضب الرب عليكم ويبيدكم سريعا"2. هذه الآيات وضعت مؤلفي الكتاب في ورطة، لأن هناك من أنبياء بني يسرءل مثل: دَوِد، وشموءِل وأوريه الحثي، تزوجوا مع نساء أجنبيات. كيف يمكن تفسير وقبول هذا وفي نفس الوقت يتم الالتزام بتعاليم التوراة؟ والجواب واضح: إن الزواج منهن ساعد بني يسرءل على تحقيق أهدافهم القبلية العليا، وقبلن، بالتالي، إله آل يِسْرَءِل (كوجن وآخرون؛ 1999: 4- 6).
أما المتهودّين، فإنهم يمرّون في درب الآلام قبل أن يقبلهم التيار الأرثوذكسي- الأصولي يهودا عاديين. وحال قبولهم ضمن الدين اليهودي يسمح لهم كما يسمح لبقية اليهود من دراسة التوراة والدين اليهودي. هذا لا يمنع المؤسسة الدينية الأرثوذكسية مستقبلا، من أن ترفض تزويجهم حسب الشريعة اليهودية إذا شكّت أن أحد أجداد العروسين كان مولودا بطريقة غير شرعية.
يتضح مما تقدم: على غير اليهودي أن يقوم دائما على خدمة اليهود، سواء بالحفاظ على أمواله وسمعته، وأن الزواج من غير اليهوديات جائز، شريطة يقدمن خدمة لليهود. حتى الحيوانات لم تسلم هي الأخرى من القيام بخدمات مجانية ليهود وحيواناتهم. ونفهم من هذا أن البشر والحيوانات كان "يهوه" قد خلقهم ليس لحكمة من لدنه، بل من أجل خدمة اليهود، ليس إلا!

4- العداء المقلوب للسامية
يحتل مفهوم " العداء للسامية" حيزا مهما في تاريخ وتراث اليهود، حتى لا نجد موضوع يظهر فيه الآخر دون أن نراه مباشرة أو ظلاله. والعداء للسامية بحسب كتاب "من الشتات إلى النهضة- تاريخ شعب إسرائيل في العصور الأخيرة"، والمكون من جزأين ويمتد إلى 700 صفحة، ويدرس في المرحلتين الإعدادية والثانوية، هي جوهر الآخرين تجاه اليهود، جاء في الكتاب: "قلائل هنّ الظواهر في تاريخ البشرية التي لها جذورا ممتدة إلى 2500 سنة. العداء للسامية واحدة من هن. أمامنا تطور متسلسل من العداء لليهود واليهودية من اللحظة التي خرج فيها اليهود- أو أخرجوا بالقوّة- من بلادهم إلى أيامنا هذه"(شاحر؛ 1990: 11). نفهم من هذا الكلام أن العداء للسامية- لليهود جوهر ثقافة وسلوك الأمم منذ 2500 سنة. إلا أن الكاتب لم يعرفنا على ظواهر بشرية أخرى موغلة في أعماق التاريخ مثل اللاسامية، كي يبقي احتكار العداء لليهود فقط!
يقسم الكاتب تاريخ وتطور اللاسامية إلى ثلاث فترات:
الأولى- "اللاسامية في العصور القديمة"، إلا أنه عندما يشرح أسبابها لا يبخل في استعمال المصطلحات التي تدل على مدى عدائه للآخرين وثقافتهم، يقول: "منذ بداية ظهور اليهود في عالم الأغيار (التشديد من عندي\ أ. أ)، من خلال علاقة جيرة، أو من خلال علاقة احتلال، أو في وضع أقلية جلت عن أرضها، برز اليهود من خلال خصوصيتهم الفريدة. هذه الخصوصية لم يكن لها مثيل في العالم القديم. ليس كمثل أبناء الأمم الأخرى، لقد امتنع اليهود عن المشاركة في العبادة الدينية للشعوب الأخرى، لأن هذه العبادات لم تكن بنظرهم إلا رذيلة شهوانية تستحق الاحتقار والسخرية لأناس فقراء في الوعي. ابتعادهم عن الآخرين ساعدت على قربتهم الاجتماعية، وساعدت على نشوئهم كمجموعة في بيئة معادية"(هناك: 11). إذا كانت هذه نظرة اليهود للآخرين، هل يتوقع اليهود من الآخرين أن يتسامحوا معهم ويحبوهم؟
الثانية- "اللاسامية في العصور الوسطى"، ويعتبر أن اللاسامية مصدرها المسيحية والكنيسة، ويقول: "مع مرور الزمن كان جماهير المسيحيين، التي لم تعرف القراءة والكتابة، تتعلم أساس الإيمان من أفواه رهبان ورجال دين لم يكونوا مثقفين أكثر منهم [...]" (هناك: 12). حسنا من الذي أنتج الفكر والفلسفة القرو- سطوية في أوروبا، إذا لم يكن المسيحيين ولا اليهود فمن!؟
الثالثة- "اللاسامية المعاصرة"، يعتبر الكاتب "العداء للسامية المعاصرة هو الدورة الجديدة لكراهية اليهود التي عُرِفت في تجلياتها الأدبية والاجتماعية منذ فترات خلت" (هناك: 13).
أما كتاب "مصادر وأبحاث عن الكارثة" للصفوف الإعدادية، يبدأ الكاتب كتابه باقتباس: "واذكر ما فعله بك عماليق1" (رون؛ 1993: 3). يربط فيها حدث لليهود في الفترة النازية بما حدث لهم عند طردهم وخروجهم من مِصْرَيِم واحتلالهم واستيطانهم في أرض كِنَعَن.
لا شكّ أن الكاتب يستعمل مصطلحات معادية للآخرين، وإن عبّرت عن شيء، إنما تعبر عن موقف وعداء اليهود للأمم والشعوب التي عاشوا بين ظهرانيتها. ويمكن وصف عقلية وفكر الكاتب\ اليهود بعقلية "اللاسامية المقلوبة". أي أنهم ينظرون إلى الآخرين نظرة عداء، ويستعملون نفس "الخطاب المعادي". عدا ذلك، ما يقوله الكاتب عن اللاسامية الجوهرانية في فكر الشعوب والأمم الأخرى ليس علميا البتّة. لا يعقل أن تكون البشرية جميعها معادية لليهود!

5- الموقف من العرب المسلمين
يعتقد اليهود، كما يعتقد المسلمون أيضا، أن العرب المسلمين هم أحفاد الإسماعليين أتوا بدين جديد. ويؤمن المسلمون أن دينهم جاء ليصلح ما أفسده اليهود والنصارى من المعتقدات والشرائع، التي كان "الله قد أنزلها" على أنبياء بني يسرءِل وعيسى المسيح، ويقيم دينا جديدا هو ذروة ما أوحاه الله إلى النبي محمد. وبما أن الديانة اليهودية غير تبشيرية فقد نظرت إلى الإسلام بنظرة مزدوجة: قبولها على مضض وعدم السعي إلى تفكيكها من خلال صراع مباشر جلّي حاد، والطعن والشكّ في مصادرها. ويجب القول أن على القراء أن يقرأوا ما أورده هنا بأعين ثاقبة ومتفحصة.
بين أيدنا كتابين وحيدين يدرسان، من جملة ما يدرس في هذه المدارس، مادة الدين الإسلامي، وهما: "رحلة إلى الماضي- من العصور الوسطى إلى العصر الحديث" و"من جيل إلى جيل- دروس في التاريخ" وكلاهما صدرا في العام 2001. يعرض الكتابان تاريخ العرب قبل الإسلام، فقط عشية ظهور الإسلام دون الغور في التاريخ القديم. أما صورة المجتمع العربي فهي أنثربولوجية- استشراقية، ويكثر فيهما استعمال: "قبائل رحّل"، و"بدو"، و"عبدة أصنام" و"الثأر"... و"الغزوات المتكررة" (طبيبيان؛ 2001: 9- 27 من جيل إلى جيل- دروس في التاريخ؛ 2001: 190- 197). الكتابان يشيران إلى أن بين العرب يهودا ومسيحيين، إلا أنهم لا يذكرون أن النبي كان جزءا من هذا التراث، وأن الإسلام يعتبر نفسه امتدادا له ولأتباعه. كذلك لا يذكران أن كان من بين العرب الصابئة وهم أتباع يوحنا المعمدان\ النبي يحيى. ولا يذكران أيضا أن كان من بينهم الأحناف، وأشهرهم جدّ الرسول محمد. ولا يذكران أية علاقة للإسلام والمسلمين مع تراث وتاريخ النبي وأتباعه، علما أنه الأصل البشري بالنسبة لإسلام والمسلمين. لقد شطب الكتابان أية حضارة فكرية كانت للعرب قبل الإسلام.
يبدأ الكتابان الحديث عن الإسلام بالحديث عن النبي محمد، بالقول أنه من قبيلة قريش وعمل بالرعاية والتجارة عند السيدة خديجة، "[...] وبعد عدة سنوات اتخذ مشغلته زوجة (التشديد من عندي\ أ. أ)" (من جيل إلى جيل- دروس في التاريخ؛ 2001:198). لا شكّ أن في استعمال الكتاب "اتخذ مشغلته زوجة" له دلالة سلبية في الخطاب الذي يستعمل في الحاضر.
وعندما جاء الملاك جبرائيل إلى النبي محمد في غار حراء وطلب منه أن يقرأ، يقول الكتاب: "محمد ادعى أنه لا يعرف القراءة" (هناك: 198). والادعاء ليس فيه جزم، علما أن النبي محمد جزم بذلك. ولو كان نيّة مؤلف الكتاب سليمة لاستعمل المصلح الذي يدل على الجزم.
وعن القرآن يورد الكتاب ما يلي: "محمد أعطى المسلمين كتاب مقدس باللغة العربية" (طبيبيان؛ 2001: 13). دون أن يذكر مصدره. والقرآن بحسب نفس المصدر "في القرآن 114 فصلا تحتوي على خطابات محمد ورؤياه" (هناك: 26).. وفي الكتاب الآخر مكتوب: "حسب التراث الإسلامي محمد طار من مكة إلى يروشليم- أفضل استعمال الأسماء كما وردت في المصدر\ أ. أ- على ظهر حصان عجيب، اسمه البراق. محمد ربط الفرس إلى أحد حجارة الهيكل في طلعة جبل البيت. ومن هناك صعد إلى السماء وأنزل القرآن" (من جيل إلى جيل- دروس في التاريخ؛ 2001:204). هذا يناقض ما ورد في الكتاب الذي سبقه، ويجافي الحقيقة. بالطبع ليس هذا ما يقوله القرآن والنبي محمد، لا يؤمن به المسلمين. لو كان الكاتبان منصفين لذكرا الرأي الإسلامي، ثم عقبّا على ذلك برأيهما.
أما عن وفاة الرسول وانتخاب أبو بكر خليفة تضيف الكاتبة: "بعد وفاة محمد (632) سادت الفوضى وحرب وراثة في شبه الجزيرة العربية؛ وفي النهاية انتخب لوراثته صهر محمد، أبو بكر خليفة. واتخذ لقب خليفة- الذي يبدل رسول الله" (هناك: 13). بالطبع، لقد أسقطت الكاتبة ما حدث في فترات غابرة من صراعات مختلفة في تاريخ العرب والمسلمين على فترة وفاة الرسول وانتخاب أبو بكر. أعتقد أنها تعرف ولا تريد قول الحقيقة... صحيح كانت بعض الخلافات بين أتباع على من جهة- وأتباع أبو بكر من جهة أخرى، إلا أنها لم تصل إلى حدّ الفوضى والحرب الوراثية. أما انتخاب أبو بكر فليس لأنه صهره، بل لأن المجتمعين في سقيفة بني ساعدة اعتبروه أفضلهم في حينه.
وعن يهود المدينة جاء في الكتابين: "وأيضا غير محمد وجهة نظرة تجاه يهود المدينة وبدا الحرب ضد قبائل اليهود التي كانت تقطن في المدينة (التشديد في الأصل\ أ. أ). ولذلك اضطرت قبيلتان إلى مغادرة المدينة، وتركوا فيها كل أملاكهم.[...] ومصير القبيلة الثالثة، بني قريظة، التي خرجت لمحاربة محمد كان مختلفا: قُتِل الرجال من أبنائها، أما النسوة والأولاد فبيعوا عبيدا"(هناك: 21). وفي الكتاب الآخر لا تختلف الصورة التي ذكرناها للتو، فيقول: "في أحد الصدامات قتل اتباع محمد كل رجال أحد القبائل اليهودية، وباعوا نساءهم وأولادهم للعبودية. قام محمد بتوزيع جميع ممتلكات القبائل اليهودية بين أتبعاه في يرثب الذي يزيد باضطراد" (من جيل إلى جيل- دروس في التاريخ؛ 2001:200). بالطبع ما ذكر في الكتابين لهو مجاف للحقيقة: سبب الحرب ضد يهود يثرب، هو عدم التزامهم بالاتفاقيات التي عقدوها مع المسلمين. وما عدم ذكر أسباب وحيثيات الحرب على اليهود، ليس فقط تزويرا للتاريخ، وإنما تشويها لصورة العرب- المسلمين، وتوظيفه في العداء والصراع الكولونيالي الحالي على الأراضي الفلسطينية والعربية والإسلامية. ولو كان جزء من هذه الأسباب في صالح اليهود لبَنوا من الجبال والتلال لتعميق الإساءة إلى العرب- المسلمين.
يمثل أحد الكتب الحضارة العربية الإسلامية بالأمثال الآتية" "الجمل لا يرى عوج رقبته.\ من أراد أن يكون جمالا فعليه أن يوسّع باب داره. ركبنّاه على الجمل، مدّ يده إلى الخرج" (طبيبيان؛ 2001: 19). بالطبع لا تشكل هذه الأمثال الحضارة العربية- الإسلامية بأية حال من الأحوال.
إن ما يعرضه الكتابان ناقص وغير دقيق بالمرّة، والهدف منه تشويه صورة العرب المسلمين في ذهن الأجيال اليهودية. فأية معلومات غير دقيقة ولا يتبناها الآخر عن نفسه تسيء له، وتعرضه للأذى والإساءة من قبل الذين أنتجوا الصورة المشوهة عنه. وما إيرادها إلا تصويرا لفقر واقع العرب الثقافي والروحي. لأن الأمثال الشعبية وكافة المنتجات الثقافية تدل على مدى تطور الأمم والشعوب.



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4027860



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.