|
الإسلام والقانون الدولي الإنساني |
|
|
|
الصليب الأحمر الدولي
|
|
2006-04-28 |
خبراء في الشئون الإنسانية وأكاديميون ورجال دين يتناقشون حول كيفية حماية ضحايا الحرب في الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني صنعاء-اليمن في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من نيسان/أبريل 2005, عقدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر, بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر اليمني وجامعة عدن, ندوة حول حماية ضحايا الحرب في كل من الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني. "إن النزاعات الجارية التي شهدها القرن الحادي والعشرون تحتم التقاء العلماء والأكاديميين سويا لتبادل الآراء حول كيفية الحفاظ على الإنسانية وكفالة استقلالية العمل الإنساني في ضوء كل من الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني"، صرح بذلك السيد محمد الكباب، رئيس جمعية الهلال الأحمر اليمني وعلى مدى يومين، تدارس واستمع ما يقرب من أربعين من العلماء والأكاديميين وأعضاء البرلمان والشيوخ والرموز الدينية إلى محاضرات حول حماية الكرامة الإنسانية في زمن الحرب في كل من الدين الإسلامي واتفاقيات جنيف. حضر الندوة الحبيب على زين العابدين الجفري، وهو أحد الدعاة الإسلاميين ذائعي الصيت المنتمين إلى مدرسة عريقة من التعليم الإسلامي بحضرموت، حيث تحدث حول كيفية حماية أسرى الحرب والمدنيين في الإسلام، وأوضح أن الإسلام يعتنق في الواقع المفهوم الأساسي الذي يقوم عليه القانون الدولي الإنساني، ألا وهو الحفاظ على إنسانية الإنسان. ويخلص الجفري إلى وجوب: " ترجمة المبادئ المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني المتعلقة بحماية ضحايا الحرب إلى واقع ملموس." كذلك أعرب القاضي حمود الهتار، عضو المحكمة العليا باليمن ورئيس المنظمة اليمنية لحقوق الإنسان، عن تقديره للجنة الدولية للصليب الأحمر "لما تقوم به من أنشطة في اليمن، ولما تتسم به من حياد وعدم تحيز، خاصة في أوقات النزاعات الداخلية"، كما أعرب عن شكره للجنة الدولية "على تنظيم مثل هذه الندوة". وانتهى المشاركون في الندوة، التي تعد الأولى من نوعها في اليمن، إلى أن هذا اللقاء قد ساهم في التخلص من الاعتقادات المغلوطة وساهم أيضا في بناء قاعدة لتنسيق الجهود بغرض نشر المعرفة بالمبادئ والمفاهيم الإنسانية التي تجمع ما بين الإسلام والقانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بحماية الإنسان في زمن الحرب. 4-05-2005 |