SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


نشوء الحضارة السورية طباعة أخبر صديق
د. بشار خليف   
2006-04-20
أقسام المادة
نشوء الحضارة السورية
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4

التطور الثقافي في الفترة بين 6000- 4000 ق. م:
لعل ما يميز هذه الفترة، هو الاستمرار التصاعدي للتطور المتبدي في كافة أوجه الحياة. فالى جانب اتساع صناعة الأواني الفخارية، استمرت ظاهرة عبادة الأجداد.
ودل موقع الكوم في البادية السورية، على ممارسة الزراعة المروية عبر جر المياه من الينابيع أو الأنهار /الفرات مثلاً/.
ويلاحظ أنه مع 5000 ق. م، دخل الجناح الشرقي للمشرق العربي /الرافدين/ في العصر الحجري النحاسي سابقاً الجناح الغربي /بلاد الشام/ الذي استمر على ثقافته الزراعية. (43)
وبشكل عام، سادت في هذه الفترة الثقافة الزراعية عبر قرى دائمة ومستقرة، مارست الزراعة والتدجين، إلى جانب وجود ثقافة رعوية ذات قرى صغيرة ومؤقتة مارست التنقل والرعي.
والشيء اللافت في هذه الفترة ولاسيما في بدايتها، أن موقع أم الدباغية الرافدي أبان عن منجز معماري مهم سوف يكون له أهمية كبيرة مع العصور اللاحقة، وذلك عبر الكشف عن أقدم نموذج معروف للقوس في المشرق العربي القديم. (44)
كذلك تشير المعطيات الأثرية إلى تشابه كبير بين معطيات هذا الموقع وموقعي بقرص والكوم في سورية. وكشف موقع حسونة الرافدي عن أول عملية لشي الفخار في أفران.
وفي موقع سامراء /حوالي 5300 ق. م/، أدت الكشوف الأثرية إلى الكشف عن استخدام سكان الموقع القوالب الخشبية للمرة الأولى، لتكييف اللبن وذلك في تشييد جدران المنازل. وهذا يعطي انطباعاً عن مدى التطور الذي حققته البنية الدماغية لجهة الإدراك العميق المركب.
ومن مواقع هذه الفترة، العمق والكوم في سورية، وادي اليرموك، عسقلان، أريحا في فلسطين.
وموقع يريم تبة، الثلاثات، كول تبة، نينوى، أم الدباغية.
وفي حوالي 5500 ق. م، سوف نشهد قيام ثقافة تل حلف في شمال شرق سورية، حيث امتدت من دجلة والموصل مروراً بنهر البليخ والخابور، وحتى سواحل المتوسط وقد شملت تأثيراتها أيضا منطقة الخليج العربي.
وبشكل عام، يلاحظ في هذه الفترة رسوخ التقاليد الزراعية، إلى جانب التمكن من تقنيات زراعية جديدة تجلت في استنبات أنواع جديدة مثل العدس والحمص والفول وأشجار الكرمة والتين والزيتون والنخيل.
وفي مجال العمارة، يلاحظ ظهور القرميد المشوي لأول مرة في مجال البناء، كما قامت الأبنية العامة ذات الوظيفة الشعائرية والاعتقادية+ /المعابد/. (45)
ويمكننا في هذه الفترة التمييز بين المجتمعات الزراعية المستقرة والتجمعات الرعوية. وفي مجال الحياة الروحية، نلاحظ تطوراً في اعتقادات الأم / الرمز، بالاضافة إلى الاهتمام الاعتباري بالثور.
أما في مجال صناعة الفخار، فقد اتسعت صناعته وتطورت، حيث نشأت مراكز حرفية كبيرة، أدت إلى إنتاجه بكميات وفيرة ساهمت في جعله مادة تجارية رابحة ورائجة. (46)
وتنبغي الإشارة إلى ظهور أبنية دائرية في هذه الفترة، يعتقد أنها لغاية تعبدية /معابد/. ومن أهم مواقع هذه الفترة: تل كشكشوك، تل عقاب، شاغار بازار، شمس الدين طنيرة، رأس الشمرة، تل صبي أبيض، شمشارا، يريم تبه، العربجية.
وقد انتهت الفاعلية الحضارية لثقافة حلف في حوالي 4500 ق. م، لينتقل الفعل الحضاري إلى الجنوب الرافدي عبر ثقافة العبيد.
والعبيديون ذوو أصول مشرقية محلية، ظهروا حوالي 5000 ق. م، وبدأت فاعليتهم الحضارية حوالي 4500 ق. م، واستمروا حتى 3500 ق. م. ويبدو أن لهذه الثقافة شأن كبير وتأثير مهم في وضع حجر الأساس للبنى الحضارية اللاحقة.
ولعل البيئة الطميية والمستنقعية للجنوب الرافدي، حيث نشأت الثقافة العبيدية، حتمت التفاعل مع البيئة بأسلوب مغاير عن أساليب الثقافات الشمالية. لهذا نجد سكان مواقع العبيد قد عمدوا إلى السيطرة على الطبيعة عبر قيامهم بمكافحة ملوحة الأرض، وتجفيف المستنقعات، ومارسوا الزراعة المروية باقتدار.
وفي مجال العمارة، أنشأوا بيوتهم من الطين والقصب /بحسب امكانات البيئة عندهم/. ونظراً لاستخدامهم تقنيات الري الصناعي /بحسب اشراطات البيئة/، فقد أدى هذا إلى ضرورة نشوء سلطة اجتماعية منظمة وبنى اجتماعية متطورة. الأمر الذي أدى إلى تشكل القاعدة المادية- الاجتماعية لانبثاق المدن الأولى في نهايات الألف الرابع قبل الميلاد.
وقد شملت ثقافة العبيد مدى امتد من طوروس حتى الخليج العربي، ومن زاغروس إلى البحر المتوسط ومن أهم مواقعها: أريدو وحجي محمد. بحيث أصبحنا مع 4500 ق. م، أما حضارة متجانسة شملت من عربستان إلى سواحل المتوسط، ومن زاغروس حتى سواحل الخليج العربي والبحرين والجزيرة العربية. (47)
أشادت الثقافة العبيدية معابدها الضخمة ذات الطوابق، كما وبنت معابد على مرتفعات طبيعية أو اصطناعية، وهذا ماسوف يشكل بداءة ابتكار الزقورات في العصر اللاحق.
وتنبغي الاشارة إلى أن إشادة المعابد على أماكن مرتفعة، تدل على حصول تطور عميق في القسم الحوفي أو الطرفي من الدماغ، عبر بداءة وعي السماء / الألوهة، كبعد ماورائي عال. وان بناء المعابد بهذه الطريقة غايته محاولة التقرب من التجلي الإلهي، ما يعني هنا بداية إدراك البعد السماوي للألوهة، وهذا برأينا يشكل نقطة انعطاف مهمة في نشوء فكرة الألوهة على صعيد الفكر الإنساني.
وهذا يستتبع التأكيد على أن السلطة الدينية، سبقت السلطة السياسية في النشوء تاريخياً.
وفي مجال الحرف، تم في هذه الفترة ابتكار الدولاب البطيء في صناعة الفخار. ومن مواقع هذه الفترة: العربجية، تبة غورا، حمرين، وذلك في شمال الرافدين، حيث مارس السكان الزراعة البعلية وأشادوا بيوتهم وأدواتهم من الحجر، بحسب امكانات البيئة.
أما المواقع الجنوبية الرافدية فقد مارس سكانها، الزراعة المروية وشيدوا أبنيتهم وأدواتهم من الطين والقصب، وصنعوا أدواتهم من الطين.(48)
ومع 4000 ق. م، ابتكر الدولاب السريع في صناعة الفخار، ما أدى إلى انعكاس ايجابي على إنتاجيته وتقنياته. ويبدو أنه في هذه الفترة عرف السكان الملاحة، بدليل العثور على مواقع هذه الثقافة في قطر والبحرين والجزيرة العربية. وباستطاعتنا القول أنه حتى نهاية هذه الفترة، لم يعثر على أي دليل لوجود سلطة سياسية عبر وجود قصر أو ما شابه، وبقيت السلطة المسيّرة لأمور المجتمع، السلطة الدينية.

دور الزراعة في نشوء الكتابة في طورها الابتدائي:
يميل الباحثون إلى اعتبار أن ثمة أسبقية للاستقرار على الزراعة، ولكن الاستقرار بمعناه الحقيقي بما يشمل الديمومة والاستمرارية، نعتقد أنه رافق الفاعليات الزراعية وترسخ باطراد مع ممارسة الزراعة.
ولعل ما أدته الفاعلية الزراعية من تطور البنى الاجتماعية والاقتصادية والروحية ينسحب أيضاً على الفاعلية التجارية. فخزن فائض المنتج الزراعي سوف يحتم التفكير بالتبادل التجاري، ولو في نسق المقايضة، وهذا ما يحتم إيجاد آلية للتفاعل والتواصل التجاري بين المجتمعات، وقد قدمت مواقع عديدة في المشرق العربي دلائل باكرة حول نشوء طور ابتدائي من أنماط التواصل هذه تجلى في العثور على بدايات استعمال أدوات خاصة مرفقة برموز وإشارات تحدد ماهية السلع الواردة في التبادل التجاري.
ولعل هذا يشير إلى التوازي إلى حد ما بين ظهور الزراعة ونشوء البدايات الممهدة لظهور الكتابة.
وهذا الأمر يشير بوضوح إلى التطور الحاصل في الفصوص الدماغية الأربعة، بالإضافة إلى التنسيق العالي المستوى فيما بينها والذي أدى إلى إيجاد أشكال معينة ذات وظيفة حسابية- تجارية.
وإن العثور في موقع الجرف الأحمر /9250 ق. م/ على قطع من البازلت محفور عليها وجوه حيوانية وخطوط مبهمة، ربما يشي بمخاض أولي حول بدايات نشوء بواكير التفكير الذهني بالتعبير عن منتج ما. «فالكتابة السومرية الأولى على ألواح من الصلصال، كانت تذكر بشكل كبير بالصور الرمزية وبالرسوم الواقعية التي تشير إلى الأشياء والتي تمثل بكثرة في منحوتات الجرف الأحمر».(49)
ويشير ميشيل بروز وفيليب تالون، إلى أن ألواح هذا الموقع تشكل أولى المحاولات لترجمة الفكر بالكتابة، بالإضافة إلى تعاصرها مع بداية عصر الزراعة. (50)
وحول ارتباط الزراعة بأوليات الكتابة يشير الدكتور عدنان البني إلى أنه سبق الكتابة طور ممهد لها، استخدم فيه الإنسان أشكالاً من الطين لتوصيف منتجات الزراعة من حبوب وفاكهة وزيوت وغير ذلك من الماشية المدجنة، وذلك في عمليات التجارة وتبادل المنتوجات. (51)
وكان أوبنهايم قد تحدث عن نظام للجرد في مدينة نوزي الرافدية وذلك في منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، حيث أشار إلى أنه إلى جانب الكتابة المسمارية كان كتّاب القصر يلجؤون إلى طريقة قديمة في إجراء الحسابات وذلك بواسطة «فيش» حسابية خاصة، حيث كان يرمز لكل حيوان بفيشة معينة، ولوحظ أنه في حال سوق قطيع إلى مدينة أخرى، كان يتم تحويل الكمية اللازمة من الفيش إلى المدينة الأخرى. وقد أبان الكشف الأثري عن وجود 48 فيشة وضعت ضمن لوحة طينية مجوفة شبيهة بالمغلف، كتب على جدرانها بالإشارات المسمارية: 21 نعجة، 6 حملان، 8 خرفان، 6 عنزات...الخ. (52)
والحقيقة أن هذا النوع من الجرد الحسابي يعود /حسب الدلائل الأثرية/ إلى حوالي 8000 ق. م. فقد عثر على هذه الفيش في المشرق العربي القديم في مواقع عدة أهمها: المريبط، أبوهريرة، تل أسود، تل غريفة، رأس الشمرة، تل براك، تل حلف، أوروك.
وقد درست الباحثة الأميركية دينيزا شمندت بيسيرا، هذه الفيش وتوصلت إلى أنها كانت تستخدم في عملية جرد المؤن الواردة والصادرة.(53)
صنعت هذه الفيش من الطين وشويت على النار ويبلغ جحمها 1- 3 سم وأخذت أشكالاً مختلفة، كروية، مخروطية، استوانية، قرصية، هرمية ثلاثية السطوح.
وتظهر على بعضها حفيرات وتجاويف وأخاديد منجزة بالعصا قبل الشي. ولوحظ أن ثمة فيش تحوي علىثقوب معينة. وتعتقد الباحثة أن لكل شكل محزوز أومرسوم معناه ولكل إشارة إضافية مدلولها الخاص. ولا تقتصر مهمتها على العدد والتعداد بل أن لها علاقة بتبادل السلع على أنواعها في عمليات تجارية آنذاك.
وتشير بيسيرا، إلى أن هذه التسجيلات سابقة للكتابة، وقد انتشرت هذا الفيش في كامل المشرق العربي القديم وذلك في الألف الرابع قبل الميلاد. ولوحظ أن انتشار هذه الفيش يتطابق مع مناطق تشكل الاقتصاد الزراعي والمناطق التي أخذ سكانها في مرحلة التحول من حياة الصيد والالتقاط إلى حياة الزراعة والتدجين أي من أسلوب الحياة المتنقل إلى أسلوب الحياة الحضري.
واستمر نظام الفيش من 8000 وحتى 4000 ق. م على حاله. وبالتدريج أخذ التطور في تقنيات الفيش منحى جديداً، عبر ظهور فيش ذات أشكال مثلثية وشبه معين، مزودة بإشارات وعلامات إضافية كالحفر والتظليل، وأصبحت قادرة على إعطاء معلومات مفصلة عن نوعية المواد المرموز إليها بالنماذج الأساسية من الفيش.
ومع حوالي 3500 ق. م، أصبحت هذه الفيش توضع داخل مغلفات طينية على شكل كرات مجوفة، وقد عثر على هذا النوع في أوروك وحبوبة كبيرة.
ثم بين 3500- 3200 ق. م، تطورت التقنية إلى وضع بصمات خاصة على الجدار الطيني للمغلف الكروي، لتمييز محتويات الأغلفة. وبقي هذا النمط مستخدماً حتى 1500 ق. م.
وتشير الباحثة إلى أن المغلفات ذات البصمات كانت الأساس الذي قام عليه، مجمل نظام الكتابة المسمارية.
وعثر على نماذج هذا النمط في أوروك وخفاجي وحبوبة كبيرة وجبل عارودة وماري.
وقد لخصت الباحثة نظريتها، في الوصول إلى الكتابة التصويرية انطلاقاً من الفيش عبر المراحل التالية:
في 8000 قبل الميلاد، ظهرت الفيش ثلاثية الأبعاد.
في 3300 ق. م، ظهرت المغلفات الحاوية على الفيش ذات البصمات.
في 3300- 3200 ق. م، ظهور اللوحات الأولى ذات البصمات.
في 3100 ق. م، ظهور الكتابة التصويرية ومن ثم تطورها إلى الكتابة المسمارية.
لقد لعب ابتكار الزراعة، دوراً رائداً وأساسياً في تطور الحياة البشرية، ولعل معظم المنجزات التي ستميّز العصور التاريخية، تستند في بواكيرها على الثقافة الزراعية التي خرج من رحمها، التجارة والاقتصاد والكتابة والمعتقدات الكبرى في الحياة الإنسانية.
يقول جاك كوفان: يعد المنعطف الذي سمي بالثورة النيوليتية /الزراعة/، أحد أكثر المنعطفات حسماً من بين منعطفات التاريخ البشري الكبرى، فهو بداية أولى معالجات نوعنا لوسطه الطبيعي، والتي تشكل مباشرة أصل قدرته الحالية. وبالتالي فان تحليل هذا التحول، في شروطه وأسبابه، غاية ضرورية لمن يهتم بمستقبل الحضارة. (54)
***

الهوامش
 سلطان محيسن. الصيادون الأوائل. دار الأبجدية. دمشق. 1989
نعتقد أن استخدام مصطلح البدئية، أفضل من البدائية في الشارة إلى الشعوب التي وجدت في مطالع الوجود الإنساني على الأرض. والحقيقة أنه لولا منجزات هذه الشعوب والتجمعات والرصيد التراكمي الحضاري الذي أنجزته، لما أمكن للحضارة البشرية أن تصل إلى ما وصلت إليه في عصرنا الحديث.
يقول الفرنسي جاك كوفان في كتابه «الألوهية والزراعة»: إن البيئة الطبيعية تمتلك مبادرة الحوار مع الإنسان، وهذا يعني أن التحولات الاجتماعية والثقافية، يجب أن تنطلق على مستوى ماهو فينا الأكثر انغماساً في الطبيعة، وحساسية لتحولاتها أي ابتداءً من كائننا البيولوجي.
محيسن. مرجع سابق.
كارل ساغان. تنانين عدن. ت: نافع لبس. اتحاد الكتاب العرب. دمشق. 1996
المرجع السابق.
د. عبد الستار ابراهيم. الإنسان وعلم النفس. عالم المعرفة. الكويت. 1985. عدد 86
ساغان. مرجع سابق.
المرجع السابق.
كارل غوستاف يونغ. علم النفس التحليلي. دار الحوار. سورية. 1985
ابراهيم. مرجع سابق.
يان ايلينيك. الفن عند الإنسان البدائي. دار الحصاد. دمشق. 1985
محيسن. مرجع سابق.
المرجع سابق.
المرجع سابق
المرجع سابق.
المرجع سابق.
المرجع سابق.
المرجع سابق.
leroi - gourhran. l’evolution de vegetion au moyen orient. lorsderniers 10000 ans. palermo 1983.
بيتر فارب. بنو الإنسان. ت: زهير الكرمي. عالم المعرفة 67. 1983. الكويت.
جاك كوفان. الألوهية والزراعة. ت: موسى الخوري. وزارة الثقافة. دمشق 1999
غولايف. المدن الأولى. دار التقدم. موسكو. 1989
المرجع السابق.
الحوليات الأثرية السورية. عدد 43. 1994
محيسن. المزارعون الأوائل. دار الأبجدية. دمشق. 1994
بورهارد برينتس. نشوء الحضارات القديمة. دار الأبجدية. دمشق. 1989
Hors, cope land, aurenche, les industir Paliolitique du proche - orient 1973.
كوفان. مرجع سابق.
المرجع السابق.
المرجع السابق.
غولايف. مرجع سابق.
الجديد حول الشرق القديم. مجموعة باحثين. دار التقدم. موسكو. 1988
كوفان. مرجع سابق.
محيسن. المزارعون الأوائل. مرجع سابق.
برينتس. مرجع سابق.
يوليوس ليبس. بدايات الثقافة الإنسانية. وزارة الثقافة. دمشق. 1988
كوفان مرجع سابق.
برينتس. مرجع سابق.
الحوليات الأثرية السورية. 44. 2001.
محيسن. المزارعون الأوائل. مرجع سابق.
المرجع السابق.
المرجع السابق.
المرجع السابق.
المرجع السابق.
برينتس. مرجع سابق.
محيسن. مرجع سابق.
المرجع السابق.
le poins, hebdomadaire, 1996/12/7 Lemonde.
en syrie aux origines de l’écriture - brepols.
د. عدنان البني. المدخل إلى قصة الكتابة في الشرق العربي القديم. دمشق. 2001
الجديد حول الشرق القديم. مرجع سابق.
المرجع السابق.
كوفان. مرجع سابق.
مراجع البحث الأخرى
- د. علي أبو عساف. آثار الممالك القديمة في سورية. وزارة الثقافة. دمشق. 1988.
- سيتون لويد. آثار بلاد الرافدين. ت: محمد طلب. دار دمشق. 1993.
- د. أحمد سوسة. تاريخ حضارة وادي الرافدين. بغداد. 1983.
- ميلغيل. ج. هوسكونتيز. أسس الأنثروبولوجيا الثقافية. ت: رباح النفاخ. وزارة الثقافة. دمشق1974.
- فرنسيس أور. حضارات العصر الحجري القديم. ت: سلطان محيسن. دمشق. 1989.
- أشيلي مونتاغيو. البدائية. ت: محمد عصفور. عالم المعرفة. 53. 1982 الكويت.
- ايف كوبنز. افريقيا وقصة الإنسان. ت: سلطان محيسن. دار شمأل. دمشق. 1996.
- جاك كوفان. القرى الأولى في بلاد الشام. ت: الياس مرقص. دار الحصاد. 1995.
- جاك كوفان. ديانات العصر الحجري الحديث في بلاد الشام. دار دمشق. 1988.
- Syrie,terre de civilisations. quebec. 2001.
- Nagel, archaeologia mundi. Syrie - Palestine 1. jean perrot.

2005

منتدى الشام الثقافي

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6290
عدد القراء: 4374140



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.