SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


نشوء الحضارة السورية طباعة أخبر صديق
د. بشار خليف   
2006-04-20
أقسام المادة
نشوء الحضارة السورية
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4

ومن أهم المواقع النياندرتالية في المشرق العربي:
موقع الديدرية قرب حلب: ويعتبر أقدم موقع نياندرتالي في المشرق العربي حيث عثر في مغارته على هيكلين عظميين الأول لطفل في السنتين من العمر، دفن وفق شعائر وطقوس معينة ويعود هذا الموقع إلى حوالي 100.000 سنة. والثاني لطفل آخر ويرقى لحوالي 80000 سنة.
موقع كهف الدوارة وجرف العجلة وأم التلال وأم قبية وبئر الهمل ومغاور جبل سمعان.
أما في فلسطين فهناك مغارة الطابون والعامود والسخول وجبل قفزة. وفي لبنان مغارة العصفورية. وفي العراق كهف شانيدرا، الذي أبان عن طقس رمزي شعائري رقيق، لرجل مقعد ومريض عمره حوالي 40 عاماً، ويؤرخ هذا الموقع بحدود 60000 سنة وتبين أن الورود نثرت حول جثته.
ودرج في عصر النياندرتال تصنيع المغرة الحمراء التي وضعت في بعض القبور ولاسيما قبور الحيوانات (الغزال- الدب)، ولعل ذكر تقنية صنع هذه المادة تجعلنا ندرك مبلغ التطور الذي وصله دماغ إنسان النياندرتال ولاسيما في نصف المخ الأيسر (الفص الصدغي).
فقد كانت المغرة الحمراء تصنع من مزيج أحجار حديدية /هيماتيت- الليمونيت/ وشحم ودم ونباتات وعصير فواكه وماء.. الخ.
إن هذه البنية التركيبية تدل على وجود تطور هام في القشرة الدماغية، ولاسيما الفص الصدغي بالإضافة إلى زيادة في استيعاب امكانات البيئة الطبيعية، وتسخيرها لخدمة الإنسان آنذاك. وتشير الدراسات الحديثة إلى تعاصر بين النياندرتال المشرقي مع الإنسان العاقل (الذي يليه) حيث أنه وبحسب الدراسات السابقة كان يشار إلى تطور الإنسان العاقل عن سلفه النياندرتال في بلاد الشام ولاسيما في فلسطين. ولكن ثمة معطيات آثارية جديدة تشير إلى العثور على هياكل الإنسان العاقل في موقع جبل قفزة في فلسطين تعود إلى حوالي 100.000 سنة كما أنه تم العثور على هياكل للنيندرتال تعود إلى 60.000 سنة في مغارة الكبارا في فلسطين. (18)
إن هذا يفتح آفاقاً جديدة للبحث والتقصي في محاولات فهم علاقة الإنسان العاقل بسلفه النياندرتال أو أن ثمة علاقة بين الإنسان المنتصب والإنسان العاقل بشكل مباشر.
ثقافة مجتمعات الإنسان العاقل في المشرق العربي القديم 35.000- 12.000 سنة:
يقول كارل ساغان: إن البشر كلهم هم أعضاء في نوع واحد هو الإنسان العاقل، فهو جدنا المباشر وهو بما يحمل من تراكم في المنجز الثقافي- الحضاري، بالإضافة إلى تطور حجم دماغه إلى 1100- 2200 سم3، يعتبر الصانع الأساسي للحضارة البشرية، وما زال إلى الآن على الأرض.
ووفق بنيته الدماغية المتطورة، يستخدم هذا الإنسان الأدوات الحجرية والخشبية والعظمية والمعدنية والكيميائية والالكترونية والنووية والتكنولوجية. ويقول د. محيسن: لقد أحدث ظهور الإنسان العاقل، انعطافاً في مسيرة التطور البيولوجي والحضاري للبشرية، وهو يمتلك كل الصفات الفيزيولوجية والاجتماعية التي نملكها نحن. (19)
والذي يبدو أن ثمة أمراً جعل الإنسان العاقل يتجه من بلاد الشام إلى أوروبا، بعضهم يعزوها لأسباب بيئية /البرد الشديد/ أو غير ذلك. حيث أسس هناك حضارة مزدهرة ونشيطة، وهذا لا يعني أن حضارة الإنسان العاقل قد توقفت في بلاد الشام، ولكن مواقعه في أوروبة جاءت أكثر غنىً وتنوعاً وإبداعاً، ربما بسبب تقديم البيئة لعوامل التحريض بالإضافة إلى التطور الذاتي والتحريضي الذي حصل في البنية الدماغية لديه.
ويلاحظ في المجتمعات العاقلة في بلاد الشام، أنها ابتكرت القوس لغاية قذف الحراب عبره، وهذا يدل على انعكاس تطور الدماغ لديه على مهارات جديدة، كما صنع أدواته من قرون الحيوانات. أما لجهة العمران فنلاحظ تطوراً في إنشاء المساكن الكبيرة البيضوية والدائرية، حيث رصفت أرضياتها بالحجارة. كما تدل المعطيات الأثرية على نشوء التقسيم المعماري الداخلي للمساكن حيث بتنا أمام غرف للنوم، وأيضاً غرف كمشاغل /ما يشي بتطور في الفص الجداري/. وزودت البيوت بالمواقد واتسعت لتشمل أسراً عديدة. ما يعني تطوراً في البنى الاجتماعية عن سلفه النياندرتال، ويعبر عن تطور في النظام الاجتماعي الاقتصادي ومفهوم السلطة. كما أصبح الإنسان العاقل أكثر عناية بموتاه، فبنى لهم المقابر وطلى جثمانهم بالمغرة الحمراء كرمز للحياة.
واستعمل النار من أجل أن يضيء بها المغاور والكهوف العميقة والمعتمة، وصنع السراج واستخدم في إشعاله الشحوم والدهون الحيوانية وصموغ بعض الأشجار.
واستمرت المجتمعات العاقلة على حياة الصيد والالتقاط ولكن بأريحية أكثر، واسترخاء أكثر مما قبله وطبعاً بتقنيات متطورة وأكثر حداثة.
وفي مناحي الفنون فقد مارس الإنسان العاقل الرسم والنحت والحفر، وهذا لم يعثر عليه في مواقع بلاد الشام بل في مغاور فرنسا وتشيكوسلوفاكيا. /ما يدل على عمل نصف المخ الأيمن، في الفاعلية الفنية وسواها/.
وتراجع صيد الدببة والأحصنة لصالح اصطياد الماعز الجبلي بكثرة، كما يلاحظ أن الأسماك والطيور أخذت مواقعها على موائد المجتمعات العاقلة.
وعرفت هذه المجتمعات الرقص والموسيقا /وربما الغناء!/ فقد عثر على أدوات موسيقية مصنوعة من عظام الحيوانات لاسيما المزامير العظمية. /وهذا حصل نتيجة لتعاون كلا نصفي المخ الأيمن والأيسر/.

وفي هذا الاتجاه يقول الباحث لورواغوران:
«إن فنون الإنسان العاقل تدل على وجود نظام ميثولوجي اجتماعي معقد، آمنت بها المجتمعات العاقلة وهي تعكس فكراً منظماً وشاملاً وراسخاً، يحدد موقفهم من القضايا الكبرى التي تمسهم كالحياة والموت والجنس والغذاء والحماية». (20)
الجدير ذكره هنا، هو أنه تم العثور في أوروبا على تماثيل للأم الكبرى صنعتها المجتمعات العاقلة هناك من العظم والطين والحجر. / ويعطي هذا الأمر انطباعاً واضحاً على تطور تبدى في القسم الطرفي من الدماغ، والمسؤول عن العوامل الدينية والعاطفية/.. أما لجهة استخدام اللغة، فالذي يبدو أن الإنسان العاقل بلغ درجة عالية من الرمزية والغنى، وعلى حد قول العالم بيتر فارب: من أن الثقافة مرتبطة ارتباطاً بمقدرة الإنسان على استخدام الرموز، وبخاصة تلك المتعلقة بلغة الكلام والكتابة (21). ويبدو أن هذا لم يكن ليحصل لولا التطور الذي حصل في الفص الجداري ومن ثم الصدغي والجبهي. ومن أهم مواقع الإنسان العاقل في بلاد الشام:
في سورية موقع يبرود /الملجأ الثاني/ منطقة الكوم وتدمر.
في فلسطين: مغارة الواد- مغارة الأميرة.
في لبنان: موقع كسار عقيل.
وبالإجمال يعتبر عصر الإنسان العاقل عصر الإنجازات الإنسانية الكبرى، والتي سوف تتطور تبعاً لتطور البنية الدماغية، ولاسيما القشرة الدماغية. ليعود فجر المشرق العربي القديم لينبعث من جديد في حدود الألف العاشر قبل الميلاد، ولتخطو المجتمعات العاقلة بدماغها الجمعي نحو تفجير الثورات الكبرى في تاريخ البشرية، عنيت الثورة الزراعية وتدجين الحيوان، ثورة المدن والعمران، ثورة اختراع الكتابة وثورة الأبجدية.

التطور الثقافي- الحضاري في الـمشرق العربي القديم: من 12000- 8000 ق. م:
لعلنا نوافق العالم الفرنسي جاك كوفان مقولته، أن التحولات العقلية داخل المجتمعات البشرية الزراعية، هي التي كانت مفتاح كافة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية، والتي تعد حضارتنا الحالية هي نتيجتها الأخيرة. (22)
وقد تبدى ذلك من خلال المدلولات التي قدمتها بعض المواقع. فالسعي إلى الزراعة واستنبات الحبوب لم يكن سببه حرمان غذائي أو حاجة غذائية بقدر ما كان سعياً عقلياً للكشف والتطوير وتحسين شروط الحياة مادياً وروحياً. فلم تعد المجتمعات تكتفي بما يقدمه لها الوسط الطبيعي، بل هاهي تتدخل لتكييف وتعديل المصادر الغذائية عبر تقنيات متطورة على أنواع زراعية مختلفة ومختارة.
وبمعنى آخر، أن المجتمعات تحولت من الحالة السلبية /الاستهلاكية لموارد الطبيعة، والمنفعلة/ إلى الحالة الايجابية المنتجة والفاعلة.
وهذا الأمر لم يكن ليتحقق في المستوى الدماغي، إلا عبر التعاون والتنسيق والتفاعل بين نصفي المخ الأيمن والأيسر من جهة، وعبر التطور الحاصل في الفص الصدغي لجهة الادراكات المعقدة من جهة أخرى. وهنا تكمن النواة الحقيقية للانعطاف الحضاري على صعيد البشرية، عنيت ابتكار الزراعة.
يقول العالم غولايف: من الواضح أنه بين 12000- 10000 وحتى نهاية الألف الرابع قبل الميلاد، جرت في الشرق القديم أهم العمليات والتغيرات التي أدت في نهاية المطاف إلى قيام الاقتصاد الزراعي القائم على الزراعة وتربية الماشية، وكل أنماط الحياة الحضرية في المنطقة. وهذه العمليات تشكل في تاريخ هذه المنطقة عصر انعطاف وفاصلاً نوعياً مهماً (23). وحول البعد الإنساني لمنجز الزراعة يقول:
إن الزراعة بظهورها، حولت بوضوح أكثر من أي شيء آخر، ظروف تطور الحضارة البشرية وغيرت بيئة الإنسان الطبيعية وبيولوجيته، وأدت إلى تغيير في كل كوكبنا على نحو معين. (24)
وعلى هذا يمكننا مقاربة مراحل تطور الثقافة /بمعناها الانثروبولوجي/ في المشرق العربي لتبيان نقاط الارتكاز التي أدت إلى منعطف الزراعة، ولعل من أهمها، المعطيات المناخية.
فكما أسلفنا، أن الإنسان العاقل ولظروف بيئية /مناخية/ لم يستطع أن ينشئ حضارة فاعلة ومزدهرة في المشرق العربي، لهذا فقد هاجر إلى أوروبا حيث أنشأ هناك حضارة غنية ولافتة.
والذي يبدو أنه مع حوالي 13000 ق. م سوف يحصل ارتفاع حراري في بلاد الشام(25) ما يدفع المجتمعات العاقلة فيها إلى استلام مبادرة الحوار مع الطبيعة، بعد أن أدى المناخ بحرارته المرتفعة، إلى ظهور غطاء نباتي تجلى في انتشار غابات اللوز والسنديان والفستق ونباتات القمح والشعير. وفي مجال الثروة الحيوانية، نلاحظ توفراً كثيفاً للماعز والأغنام والخنزير والرنة والغزال والثور. ولعل هذا المعطى المناخي الايجابي هو الذي شكل القاعدة الرئيسة في الانعطاف نحو الزراعة. ويشير د. محيسن إلى أن ظهور الزراعة وممارسة تدجين الحيوان، حصل بشكل أساسي وفي مراحله الباكرة في المنطقة الممتدة من سيناء وحتى سهول عربستان، ومن سفوح جبال طوروس وزاغروس وسهول الجزيرة السورية حتى وادي الأردن.
ومن أهم مواقع هذه الفترة: موقع الكبارا ووادي النطوف ومغارة شقبة في فلسطين. لهذا يطلق على هذه الفترة تسمية الثقافة النطوفية، نسبة لموقع وادي النطوفية والتي شكلت الأساس المادي- العقلي لنشوء الزراعة في الألف الثامن قبل الميلاد. وثمة مواقع في الرافدين تمثلت في شانيدار وزاوي جيمي. ويبدو أنه مع الألف العاشر انتشرت هذه الثقافة من سواحل المتوسط الجنوبية وحتى كيليكيا في شمال سورية، مروراً بالبادية السورية وحوض الكوم والفرات، وجنوباً نحو منطقة الأزرق في الأردن. (26)
وبالعودة إلى 12000 ق. م، نلاحظ زيادة في التجمعات السكانية وانتشارها إلى أماكن جديدة. ما يعني حصول تطور في الفص الجداري لجهة الإدراك المكاني.
وفي مجال العمران، فقد بنوا القرى نصف المستقرة، ولم يغادروا المغاور والكهوف نهائياً. ما يعني أنهم مازالوا يعيشون على نمط الصيد والالتقاط، مع استيعاب أكبر لامكانات الطبيعة النباتية والحيوانية.
وفي مجال صناعة الأدوات الحجرية، فقد تطورت في تقنياتها وظهرت أدوات صغيرة جداً ذات أشكال هندسية. كما لوحظ أنهم صنعوا أدوات مركبة، حيث المقبض من العظم أو الخشب والأداة العاملة من الصوان. وهذا يدل على تناسق منظم بين نصف المخ الأيمن /الإبداعي/ ونصف المخ الأيسر /التحليلي والعقلي/.
كما أن استيعاب ممكنات البيئة، جعلتهم يصطادون الطيور والأسماك حيث أصبحت مصدراً غذائياً لهم. وكل ما ذكر يمكن توثيقه في مواقع يبرود وجيرود والكوم ونهر الحمر وعفرين في سورية، وفي فلسطين مواقع الخيام ووادي الفلاح. وفي لبنان جعيتا وملجأ برجي، ومواقع خزانة والبتراء في الأردن. وفي العراق، موقع زرزي وشانيدار وزاوي جيمي.
ويلاحظ في مجال الفنون أن أغلب المنحوتات كانت ذات أشكال حيوانية.

وفي الفترة الممتدة بين 10000- 8000 ق. م:
استمرت هذه المجتمعات على نمط الحياة نصف المستقرة أو نصف الرعوية، غير أننا أصبحنا أمام ميلها للارتباط بالأرض وبحياة الاستقرار. ويبدو أن هذا انعكاس لتطور مستمر في الفص الجداري في الدماغ.
ويشير برينتس إلى أنه في هذه الفترة، أصبحنا أمام بوادر تقسيم للعمل، بين حراس الأرض والرعاة والصيادين، والرعاة المزارعين والصيادين. ويبدو أنه نتيجة لعوامل الاستقرار /والذي سبق ظهور الزراعة/ وإدراك أهمية الحيز أو المكان، فقد ازدادت أعداد سكان المواقع، ويضرب الباحث مثلاً حول ذلك، ففي موقع عينان في فلسطين، ارتفع عدد سكان الموقع إلى حوالي 200 شخصاً بعد أن كان في الفترة السابقة حوالي 60 شخصاً. (27)
وقد اصطادت مجتمعات هذه الفترة، البقر والماعز والخنازير والغزلان، كما أكلوا الطيور والأسماك.
والتقطوا ثمار البطم واللوز والزعرور وحبوب القمح والشعير البري.
وبامكاننا تصنيف هذه المجتمعات باعتبارها مجتمعات عبور وانتقال بين ثقافة الصيد والالتقاط، إلى ثقافة الزراعة وتدجين الحيوان. وقد وثّق موقع الجرف الأحمر في سورية هذه الفترة، والذي يؤرخ في حوالي 9250 ق.م.
وهنا نلاحظ أننا أمام تطور معماري مهم، تجلى في بداية ظهور الأبنية المستطيلة على أنقاض الأبنية الدائرية، وهذا ما سوف يؤثر وبعمق في زيادة اللحمة الاجتماعية. فالبيوت المستطيلة تتميز بقدرة الإنسان على توسيعها، في حين أن الأبنية الدائرية لا تتسع لأكثر من شخصين. ولعل توسيع البيت المستطيل سوف يؤدي إلى ضم عدة عائلات في بيت واحد، وهنا تكمن أهمية هذا المنجز لجهة التطور الحاصل في البنى الاجتماعية.
وينبغي الإشارة إلى أن هذه الفترة شهدت حصول تجانس حضاري، امتد من وادي النيل وحتى حوض الفرات. ويشير هورس وكوبيلاند وأورانش- 1973 إلى سيادة نوع عرقي واحد يعرف بالعرق المتوسطي القديم. (28)
والجدير ذكره هنا، هو أن هذه الفترة تشكل المرحلة الأخيرة من ثقافة الصيد والالتقاط في المشرق العربي. وما يميزها هو نشوء بوادر اعتقاد بالأجداد /عبادة الأجداد- الارواحية/ والتي تميز المجتمع العشائري- القبلي بامتياز. وهذا يمنحنا دليلاً قوياً على حصول تطور في القسم الحوفي من الدماغ.
ويوصف طقس هذا الاعتقاد، عبر فصل رأس المتوفى عن جسده ومن ثم دفن الجمجمة منفردة داخل البيت السكني، على أن هذا لا يجري إلا لكبير القوم كتعبير عن سلطة رمزية توحد المجتمع حول قيم وتقاليد قبلية تقوم على رابطة الدم.
من مواقع هذه الفترة: وادي النطوف في فلسطين، عين الملاحة، وفي سورية، المريبط وأبو هريرة والجرف الأحمر وبادية الشام.



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4030210



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.