SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الهويات الجمعية بين صد واستيعاب الآخرين.. قراءة تحليلية في قصى يفتاح الجلعادي(1) اليهودي وسيرة عنترة طباعة أخبر صديق
أحمد أشقر   
2006-04-20
أقسام المادة
الهويات الجمعية بين صد واستيعاب الآخرين.. قراءة تحليلية في قصى يفتاح الجلعادي(1) اليهودي وسيرة عنترة
صفحة 2
(لذكرى المناضل والباحث بولس فرح(2) (1910- 1993)، الذي حثني دائما على قراءة سيرة عنترة، وسائرالأدب الشعبي... منه تعلمت الكثير، ولا أزال...) "أحمد أشقر"

لا نبالغ إذا اعتبرنا تاريخ الإنسانية، منذ وعي الإنسان الأول ("وقام قَيِن بقتل أخيه هَبِل") حتى الآن، سلسلة متواصلة من الصراعات للسيطرة على مصادر النفوذ المادية والثقافية- المعنوية. ومصادر النفوذ المادية تتفاوت من الحيّز/ الجغرافية الإستراتيجية، كالسهول والجبال والأنهار والبحار، عبر السيطرة على الثروات الطبيعية، كالماء ومصادر الطاقة، وتنتهي بقدرة الرأسمال الجمعي المتراكم، على إعادة إنتاج نفسه وممارسة دورا سوسيو- بوليتيا قادرا على الحفاظ على ديمومة طليعته. أما مصادر النفوذ الثقافية- المعنوية، فهي القدرة على إنتاج منظومات فكرية، كالعلوم المختلفة والفلسفة والدين والأخلاق، تكفل للمجموعة تجديد إنتاج نفسها في هوية جمعية، أو هويات تشاركية، تسهم في تطورها. وكي لا نكون دارونيين، نؤكد على أن هويتنا المقصودة، هي الهوية الحرّة وغير المستبدة، التي لا تعتدي وتظلم الآخرين، وتشارك الإنسانية السعي لإنتاج عالم أفضل: ردّ الظالمين وتصفية الظلم، وتوزيع مصادر الثروة والنفوذ وعائدات العمل والشغل بين الجميع بالتساوي.
حديثنا في هذا المقال، سيدور في قدرة الهويات على التعامل مع الآخرين. فقد طوّرت الهويات استراتيجية بسيطة وواضحة للغاية: الاستعانة بالآخرين من أجل الإسهام في إعادة إنتاج نفسها. وبعضها يفتح ذراعية من أجل إتمام استيعاب الآخرين التي استعانت بهم في مرحلة ما من مراحل صيرورتها. وبعضها، وبعد أن يقوم الآخرين بدورهم، يصدّهم صدّا شرسا، وترفض أي إمكانية للتعاون أو مشاركتهم مصادر نفوذها المختلفة. قد تستمر الاستعانة به في مشاريع وسياقات مختلفة، إلا أن ترفض رفضا قاطعا قبوله شريكا، أو عضوا أصيلا فيها.
تعتبر الهويات القبلية والدينية أقدم الهويات التي لا تزال حيّة. وبما أننا في سياق الهويات اليهمسلامية، (اليهودية المسيحية الإسلامية)، نستطيع التأكيد على أن الديانتين/ الهويتان الإسلامية والمسيحية تقبل الآخرين بيسر نسبي؛ إذ يكفي للغريب أن يصرح بقبوله أحد الدينين، والقيام بأركانه العامة، حتى يصبح شريكا في مصادر الثروة والثقافية- المعنوية. أما اليهودية فتثقل كاهل الغريب الذي يريد اعتناقها، ومشاركتها مصادر الثروة الثقافية- المعنوية. صحيح أن هنالك اختلافات بين التيارات الأرثوذكسية والإصلاحية، إلا أن قبول الغرباء يبقى صعبا للغاية.. وتصل الشروط التي يجب أن يتخطاها من يريد أن يتهوّد بحسب التيارات الأرثوذكسية، كالشروط التي يجب أن يتخطاها من يريد الحصول على الماجستير مع رسالة! في حالة الحاصل على الماجستير، لا تهدده الجامعة بسحبها منه، إن لم يحترمها. أما في حالة الغريب المتهوّد، فإن الطائفة تهدده بسحب اليهودية منه، إن لم يحترمها! قبل عقد تقريبا، كشفت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" المختلفة، أن الحاخامية في مدينة طبريا، رفضت تزويج عدة رجال ونساء، لأن أحد أجداهم ومنذ ألفي سنة... لم يتزوج حسب الشريعة اليهودية... أي أنهم ليسوا يهودا... الحاخامية تحتفظ بسجلاتهم!
في مقالي هذا، سوف أقوم بقراءة وتحليل قصة: (يفتح الجلعدي)- اخوته وقبيلته، وسيرة عنترة بن شداد- أبوه وقبيلته. فقد اخترتما؛ لأن أمّ كل منهما، غريبة. وأستدعي الاثنين في أحلك الفترات سوادا من حياة قبيلتهما، ليقودا جيشهما... وانتصرا. (يفتح) رفضته القبيلة اليهودية شريكا أصيلا فيها، وعنترة أصبح بطلا في الهوية العربية/ (العربية- الإسلامية) وأحد أبرز رموزها. لا أتعامل مع الشخصيتين من منطلق تاريخي، ولا الأمكنة من منطلق جغرافي، فهذين ليسا مسألتي بحثي، وإنما أحلل قصتهما من منطلق ثقافي، باحثا الرموز والتعيينات والقيم المختلفة.

يِفْتَح الجلعدي بن الضرّة غير اليهودية
ترد قصة يفتح- اخوته وقبيلته في سفر القضاة. يقول السفر: "وكان يفتح الجلعدي محاربا باسلا، وهو ابن امرأة (زونَه) ولدته لجِلْعَد" (قضاة 11: 1). يبدو لي أن جوهر قصته- مشكلته، هو في مكانة أمه: (زونه). فقد اعتادت الترجمات العربية والأجنبية ترجمتها: زانية. إلا أن الأمر ليس بمثل هذه السهولة والبساطة. (أعتقد أن الآداب الدينية تحب الزانيات؛ كي تثبت أن الإله واسع الرحمة، وقد غفر أو سيغفر لهنّ إن تبن وعبدنه، وأصبحت الواحدة منهن زوجة لزوج واحد، أو واحدة من رهط نساء لزوج واحد)! ما هي مكانة الـ(زونه) يا ترى؟ بالطبع لقد أشغلت ولا تزال تشغل فقهاء اليهودية وباحثيها. فقد اعتبرها ر. د. ق/ رابي دود قمحي (1160- 1235): خليلة. ور. ب. ل. ج/ (1288- 1344): امرأة من قبيلة ثانية. واعتبرها كل من: (Mendelson.L (1918، ومارقوس (1984)، وليونشطام (1998): زانية. واعتبرها فلّيْشمان (2004): غريبة. إلا أني أرفض هذه الصفات، وأعتبرها ضرّة من قبيلة ليست يهودية/ غريبة، للأسباب الآتية:
1- يصف العهد القديم كل امرأة غير يهودية، كانت بعلاقة مع رجل يهودي بـ(زونه). صحيح أنها صفة تحط من قدرها، وقد تكون فعلا من هامش مجتمع الـgoyem ، إلا أنها في حالة أم (يفتح)، قد يكون الأمر معكوسا- سنوضح ذلك لاحقا. صحيح، أن هذا التفسير لا يكفي للقول أن أمه: ضرّة غريبة.
2- عندما قرر أخوة (يفتح) طرده من حيّز الثروة بشقيها المادي والثقافي- المعنوي، صرخوا بوجهه قائلين: "ليس لك ميراث في بيت أبينا، لأنك (بِِن لِءِشَه شِنِيَه) ابن زوجة ثانية/ ضرّة" (قضاة 11: 2). لقد آثرت ترجمة "بِن لءِشه شنِيَه" لـ: بن زوجة ثانية/ ضرّه؛ لأنهم- أي أخوته- هم أبناء الزوجة الأولى، ومنها يستمدون شرعيته طرده... لأنه بن الضرّة. والصراعات والخلافات بين أبناء الضرائر معروفة جيدا في المجتمعات التي تبيح هذا النوع من الزواج.
3- والسبب هذا متعلق بمكانة (جِلْعَد) أبي (يفتح)؛ إذ يخبرنا النص عنه قائلا: "وقام بعده [بعد شَمير] يـءير الجلعدي [أبو يفتح]، فتولى القضاء في يسرءيل اثنين وعشرين سنة. وكان له ثلاثون ابنا يركبون ثلاثين جحشا، وكان لهم ثلاثون مدينة تسمى مزارع يـءير إلى هذا اليوم، [...]" (القضاة 7: 3-4). أي أن أبا (يفتح) كان في مكانة مرموقة في قومه، كان قاضيا وغنيا، الأمر الذي يحتم عليه أن يكون أول الملتزمين بالشرائع التي يقاضي بحسبها. فالشريعة اليهودية تحرم الزنى، وعقوبة من يزني من الزوجات، بغض النظر عن دين الزاني، هو القتل رجما. أما الزوج الزاني بمتزوجة يهودية (فقط) فيقتل هو الآخر رجما. أما إذا زنى بامرأة غير يهودية، فعقابه ليس القتل بأي حال من الأحوال، وكما يقال: اختلف الفقهاء. أما العازبة الزانية مع غير يهودي، فعقابها هي الأخرى: القتل رجما. أما إذا زنت مع يهودي متزوجٍ أو عازبٍ... فكما يقال: اختلف الفقهاء. مما تقدم نفهم خطورة أن ينجب (جلعد) من زانية، ولأن مصلحته تقتضي عدم مخالفته الشريعة بمثل هذا الوضوح والصراحة. وقد يكون غناه، أو أجزاء منه، نتيجة عمله بالقضاء. فكانت إحدى مهام القضاة- إلى جانب فضّ النزاعات- المصادقة على المبادلات التجارية والزواج والطلاق مقابل أجر معلوم... يبدو أنه راكم ثروته، أو جزءا منها، نتيجة عمله قاضيا. لذا أرجح أنه لم ينجب من زانية- لا أجزم بأنه لم يرتدْ الزانيات! وأن أم (يفتح) هي زوجة ثانية له/ ضرّة غير يهودية. وقد تكون من علية قومها، لأن قاضيا بمثل هذا الغنى والجاه، يعرف بدقة تأثير أصول الزواج والمصاهرة والنسب على مكانته بمجتمع قبلي، هو أحد زعمائه.
لذا أعتقد أن جوهر مشكلة (يفتح) وتراجيدية حياته (لقد ضحّى بابنته الوحيدة)، نابعة من مكانته، كونه ابن ضرّة غير يهودية. لذا طردته الهوية اليهودية وأبعدته عن مصادر ثروتها المادية والثقافية- المعنوية، كما سنبين.
عندما هاجمت قبيلة أخرى من بني (يسرءيل)، القبيلة التي ينتمي إليها أخوة (يفتح)، وأيقنوا أن حالهم صعبُ للغاية، أرسلوا ب في طلبه، يقول النصّ: "انطلق شيوخ جِلْعد ليأتوا بيفتح من ارض طوب [أرض لجوئه]. وقالوا ليفتح: تعال وكن قائدا وحارب بني عمون. فقال يفتح لشيوخ جلعد: ألم تبغضوني أنتم وطردتموني من بيت أبي؟ فلماذا أتيتموني الآن في شدتكم؟" (قضاة 11: 5-7). هذا النصّ يكشف لنا أمرين اثنين: أولهما- يكشف لنا (يفتح) أن قرار طرده لم يصدر فقط من اخوته، بل من مجلس شيوخ القبيلة. يبدو لي أن اخوته بقرارهم طرده، لم يكونوا قادرين على تنفيذه وحدهم؛ لأنه كان "محاربا باسلا"- كما أفادنا النصّ؛ لذا استعانوا بشيوخ القبيلة؛ والثاني- أن اخوته توجهوا إليه لطلب مساعدته، وبما أنه ابن قاضٍ، ويعرف أصول القضاء والتقاضي، اشترط عليهم حضور جميع الذين اتخذوا قرار طرده، هم والشيوخ. وفعلا حضر جميعهم. ثم يضيف النصّ قائلا: "فقال شيوخ جلعد ليفتح: لهذا عدنا إليك الآن، فسرّ معنا وحارب بني عمون وكن رئيسا علينا وعلى جميع سكان جلعد". وبما أنه يفقه أصول القضاء والتقاضي- كما أسلفنا- فإنه اشترط عليهم إبطال القرار الذي اتخذوه ضده، قائلا: "إذا أرجعتموني لمحاربة بني عمون، فأسلمهم يهوه إلي، أكون رئيسا عليكم". فوافقوا، إلا أن تخوفه وشكوكه من إمكانية تثبيت هذا الاتفاق، بعد النصر المستقبلي، دفعته لتثبيت هذا الاتفاق في المعبد الذي في المنطرة، الذي يتخذه (يهوه) شاهدا على أعمال القبيلة (قضاة 11: 7-11). وهكذا أمن (يفتح) تنفيذ اتفاق عودته إلى سدّة ورياسة مصادر الثروات المادية والثقافية- المعنوية لقبيلته.
حاول (يفتح) حل الخلاف مع بني (عمون) بالمفاوضات. وعندما رفضوا، سارع إلى المعبد ونذر نذرا أمام (يهوه). فالنذور تنذر في حالات الشدّة القصوى المتعذرة على الحلّ، والأمل بحلها وزوالها بإرادة قوة خفية، (يهوه). وفعلا نذر (يفتح) قائلا لـ(يهوه): "إن سلمت بني عمون لي، فكل خارج من يخرج من باب بيتي إلى لقائي، حين عودتي بسلام من عند بني عمون، يكون ليهوه سأقربنه حرقا" (قضاة 11: 30-31).
انتصر يفتح... "وعاد من المنطرة إلى بيته، وإذ ابنته خارجة تغني وترقص وتضرب الدفوف(3).
كانت وحيدته، لم يكن له ابن ولا ابنة غيرها. ولما رآها مزّق ثيابه وقال: أه يا ابنتي! قد أحزنتني حزنا وصرت في مكدري. لأني فتحت فمي [نذرت متوجها] إلى يهوه ولا يمكنني التراجع. فقالت له: يا أبي، هل فتحت فاك [توجهت] إلى يهوه... فليُفعل هذا الأمر [ فلتوفِ بنذرك]" (قضاة 12: 34-37). وفعلا اعتزلت شهرين مع صاحبتها... ثم ضحّى بها. النص واضح للغاية: (يفتح) نذر نذرا... وعليه أن يوفي به! إلا أن أسئلة هامة تشغل وعي القارئ: لماذا نذر نذرا، نادرا جدا، وغير مألوف بين بني (يسرءيل)؟ لماذا لم يسارع (يهوه) إلى حل مشكلة النذر، واستبدال القربان- البنت، بقربان حيواني، كما فعل (إلوهيم) لـ(أبرهم) وابنه البكر؟ وما هو سبب رمزية النذر؟! والجواب واضح: من أجل تعظيم (extreme) عملية الصدّ والإقصاء من مصادر الثروة المادية والثقافية- المعنوية، وجعلها دراماتيكية. سوف نعود إلى هذا التحليل، عندما نلخص المقارنة بين هذه القصة، وسيرة عنترة.



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4789298



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.