SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


التحرش الجنسي بالمرأة طباعة أخبر صديق
الجزيرة نت   
2006-03-03
أقسام المادة
التحرش الجنسي بالمرأة
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4

التحرش الجنسي بالمرأة

د. ماري خوري: اختصاصية في شؤون التربية الجنسية والتحرش الجنسي
أسمى خضر: محامية وناشطة في مجال حقوق الإنسان
د. زينب رضوان: عضو مجلس الشعب المصري

- تعريف ظاهرة التحرش الجنسي
- أسباب تكتم المرأة على ظاهرة التحرش الجنسي
- ضعف القوانين التي تحمي المرأة من التحرش في البلدان العربية
- دور الرادع الديني والأخلاقي في التصدي لهذه الظاهرة
- الاختلاط وعلاقته بحدوث الظاهرة

خديجة بن قنة: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم. أنواع الإرهاب كثيرة، لكن هناك نوعاً من الإرهاب يدخل في دائرة المسكوت عنه سياسياً واجتماعياً، إنه.. إنه التحرش الجنسي ضد المرأة، الظاهرة التي يحاول المجتمع بكل طبقاته السياسية والاجتماعية إسدال الستار عليها، وذلك لأسباب تعود لتورط البعض ممن يعتبر المرأة الجسد نكهة.. أو نكهة اللعبة السياسية، وأيضاً لاستفادة البعض الآخر ممن يعتبر الأنثى رقماً في جدول الأرباح المالية، وأيضاً لتخوف أطراف ثالثة من ذوي الضحايا والمغلوبين.. تخوفهم من عار ينبغي التكتم عليه، رغم الآثار الرهيبة التي يخلفها هذا النوع من التحرش لدى المرأة معنوياً وجسداً.

التحرش الجنسي ظاهرة تعيشها المرأة يومياً في الشارع وفي وسائل النقل، وفي المؤسسة التي تعمل فهيا، وأحياناً في البيت الذي تعيش فيه مع أقرب المحارم، وفوق ذلك يفرض عليها التكتم عليه، الأمر الذي يدعو إلى التساؤل عن أسباب سكوت المرأة في العالم العربي على هذا السلوك. وكيف يستغل بعض الرجال موقعهم في السلطة للممارسة التحرش الجنسية ضد المرأة؟ وعن العوامل الكامنة وراء الفراغ القانوني في هذا المجال. وأخيراً كيف تؤثر المضايقات الجنسية على الارتقاء المهني للمرأة وعلى الظروف التي تؤدي فيها عملها داخل المؤسسة؟ لتحليل هذه الظاهرة وتسليط الضوء على كافة جوانبها وأبعادها نستضيف اليوم في أستوديوهاتنا بالدوحة الدكتور ماري خوري (مختصة في مجال التربية الجنسية والتحرش الجنسي في لبنان)، والأستاذة أسمى خضر (محامية وناشطة في مجال حقوق الإنسان)، كما نستضيف بأستوديوهاتنا بالقاهرة الأستاذة زينت رضوان (عضو مجلس الشعب وعميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة). أهلاً بكن جميعاً ضيفات هذه الحلقة من برنامج (للنساء فقط).

وموضوعنا كما ذكرت التحرش الجنسي ضد المرأة في العالم العربي.

نود أن نبدأ في البداية بتعريف مفهوم ظاهرة. التحرش الجنسي ضد المرأة، متى يمكن أن نقول على سلوك ما أنه تحرش جنسي ضد المرأة؟ دكتور ماري.

د. ماري خوري: تسمحي لي خديجة قبل أعبر عن مشاعري اليوم بوجودي (بالجزيرة). تعرفت على (الجزيرة) من خلال اهتمامها وبجرءة بالقضايا الكبيرة الضجاجة، مثل القضايا السياسية والحروب والإرهاب، اليوم بيسعدني كتير بيفرحني إنه (الجزيرة) كمان بجرءة عم بتهتم بقضايا المجتمع العربي لا يعيرها أي اعتبار وأي اهتمام مثل ما تفضلت وذكرتي، فشكراً، تحية شكر وتقدير لكل العالمين (بالجزيرة) ياللي أثبتت قدرتها على التعاطي بجرءة ومسؤولية علمية بالقضايا المهمة حتى لو كنا مجتمع ما بيتعتبرها كثير مهمة، لأنه التحرش الجنسي بالذات أصحابه بيحملوا مآسيهم وأوجاعهم بعزلتهم وبوحدتهم خجلاً، فشلاً، جهلاً، أو خوفاً، فشكراً مرة تانية (للجزيرة) وشكراً لكل شخص عامل (بالجزيرة).

تعريف ظاهرة التحرش الجنسي

خديجة بن قنة: نعم، لكن نريد أن نستغل –شكراً على هذه المجاملة- لكن نريد أن نستغل الوقت أكثر في تحديد هذه الظاهرة وآثارها النفسية والاجتماعية، يا ريت لو باختصار ندخل في تحديد مفهوم.

د. ماري خوري: بالمبدأ التحرش الجنسي ما بيطال النساء فقط، وهايدي أول ملاحظة بأحب أقولها، التحرش الجنسي: هو عمل واعي مقصود يقوم فيه إنسان مهووس عنده نزعة جنسية، شهوة، يريد بأساليب مختلفة سماعية، بصرية، رمزية وحتى ببعض الأحيان جسدية مباشرة مثل الملامسات والتقارب الجسدي بيبغي فيها أو إثارة.. إثارة جنسية، أو إشباع للذته الجنسية، عادة بيقوم بالعمل بعملية اقتحام لحميمية الآخر، أو اقتحام جسدي مباشر، أو اقتحام للمسافة.. للمساحة، يعني لما بيقرب الرجل من المرأة وبيتخطى حدود المساحة الخاصة الحميمة لإلها، يا اللي هي مبدئياً حوالي الـ 45 سنتمتر بالمبدأ حميمية الجسد، لما بيخترق ها المساحة بيقتحم مساحة الآخر بدون رضا الآخر، يعني لما الآخر بيرفض ها العرض بيسير العرض فرض، ما بيعود عرض، وبالتالي استراتيجية المعتدي هي استراتيجية إضعاف إرادة الضحية وإرغامها على القبول بمشروعة، بتثير عند الضحية مشاعر قرف، ارتباك، أو انزعاج بحده الأدنى لما بتكون اتصال افترضنا هاتفي، كتار بيقولوا: هل الاتصال الهاتفي هو تحرش؟ أكيد، لما بيصير فيه ملاحقة إلحاح لحاجة باستعمال الهاتف بالاتصال بالوقت للآخر ما..

خديجة بن قنة: مع عدم موافقة المرأة.

د. ماري خوري: ما بيغي.. أي رفض، لما المرأة عم بتفرض أو الرجل، واسمحي لي كمان أركز أنه التحرش ما بيطال بس المرأة، الرجال هن كمان عرضه للتحرش، الأرقام العالمية إذا بتحبي..

خديجة بن قنة [مقاطعةً]: لكن ربما، نعم ربما في.. في مجتمعنا العربي تكون المرأة هي الأكثر عرضه للتحرش أكثر من الرجل.

د. ماري خوري: صحيح، تقريباً بنفس النسبة لأنه أنا عندي إحصاء.

خديجة بن قنة [مقاطعةً]: نعم، سنعود إلى الإحصائيات فقط آخذ تعريف الأستاذة أسمى لظاهرة التحرش.

أسمى خضر: يعني أنا الحقيقة هي.. هي ظاهرة عنف ضد المرأة، وقد تأخذ شكل اللفظ أو النظرة أو الحركة، أو حتى الاعتداء المادي المباشر، لكن أنا يمكن بأختلف شوي إنه مش بالضرورة بدافع الرغبة الجنسية، أحياناً دافع علاقات التسلط والسلطة والرغبة في إذلال وإهانة الطرف الآخر الأضعف، ولذلك أنا بأعتقد هو –أي سلوك.. التحرش الجنسي- هو أي سلوك له مضمون جنسي موجه ضد المرأة ويستغل أو يستمد شكل من المشروعية من علاقة التفوق السلطوي الاجتماعي السياسي أو الثقافي في المجتمع اللي بيتمتع فيه الرجل على حساب المرأة، طبعاً لا شك إنه هي القضية بالأساس.. القضية لا تعني فقط النساء، هي قضية المجتمع.. الأسرة، قضية حقوق الإنسان احترام كرامة الجسد، والجسد له حرمة، سواء كان جسد امرأة أو كان جسد رجل، واختزال المرأة لتكون موضوع جنسي هو تغييب لكيانها الآخر الإنساني الثقافي الاقتصادي الاجتماعي السياسي، وهو محاولة لحشرها في زاوية هي زاوية الموضوع الجنسي فقط، وهو بهذا إهانة لجنس المرأة عموماً، أنا أعتقد بإنه ظاهرة موجودة ضد.. خصوصاً الأطفال الأولاد يعني، لكن موجودة أيضاً بنسب أعلى كتير ضد النساء، إلى.. إلى.. إضافة إلى ذلك، أثرها على.. على الرجل أقل، لأنه الرجل إذا رضي فهناك خلل معين، ولكن يمكنه أن يقاوم وإلا فإن الانحراف الأخلاقي يكون برضاه، أما المرأة فهي تكون في كثير من الأحيان عرضة للوم حتى فيما لو كانت معتدى عليها، وإذا اشتكت فإنها تعاني جراء الشكوى أضعاف ما.. ما عانته جراء التحرش.

خديجة بن قنة: نعم، في.. في سياق هذه الفكرة أريد أن أسأل أيضاً الدكتورة زينت في القاهرة: لماذا لا يصدق المجتمع المرأة عندما تقول: لقد تعرضت لتحرش جنسي؟

د. زينب رضوان: بسم الله الرحمن الرحيم، أحياناً في بعض المجتمعات التي لا تعطي المرأة حقها ترى أن المرأة في جميع الأحوال هي.. هي الظالمة، وأن ما وقع عليها من التحرش ليس مسؤولية الرجل وحده، ولكن مسؤوليتها هي بالدرجة الأولى، فلو لم تسلك سلوكاً.. يجعلها تتعرض لهذا التحرش لما وقع. وهذه النظرة ليست دائماً نظرة عادلة أو منصفة، ولكن لأن المرأة في بعض المجتمعات لها مكانة أدنى من مكانة الرجل، فيظن دائماً فيها أن الخطأ هو مصدره المرأة، وأن الرجل في كل فعل مهما كان فيه تعدي على الآخر، إنما هو محق في هذا، لأن الطرف الأضعف وهو المرأة هو المذنب، ولأنه بسلوكياته دفع الرجل إلى هذا الفعل الشائن. هذه النظرة غير العادلة لو كانت مكانة المرأة في وضع أفضل وفي وضع مساوي للرجل لاستمع إليها المجتمع ونظر إليها كما ينظر إلى الرجل في دعواه ويضع الحق أينما كان سواء أكان في جانب الرجل أم في جانب المرأة بدون تحيز لطرف على آخر، ولكن من خلال التعليم ومن خلال وعي المرأة بحقوقها ومكانتها تستطيع أن ترتفع مكانة المرأة وأن توقف أي اعتداء تتعرض إليه من جانب أي إنسان لا يعرف كيف يحترم حرمة الآخرين، وكيف يحترم تقاليد المجتمع وعقائده ودينه.

خديجة بن قنة: شكراً دكتورة زينب.

[فاصل إعلاني]

أسباب تكتم المرأة على ظاهرة التحرش الجنسي

خديجة بن قنة: دكتورة ماري يعني في أغلب الحالات المرأة تسكت عن ظاهرة التحرش ولا تجرؤ على القول لا لزوجها ولا لعائلتها ولا لمحيطها العملي، ولا للمجتمع على أنها تعرضت لتحرش جنسي، لماذا تتكتم المرأة على هذه الظاهرة؟

د. ماري خوري: رائع سؤالك، أولاً فيه أسباب حضارية عقائدية بتتركز على دخلنة صورة المرأة، الصور الاجتماعية للمرأة والرجل ياللي بتتمحور حول النقاط التالية:

المرأة يجب أن تكون خاضعة للرجل، وبالتالي هي الأضعف، هي بحالة الدونية، هي وكأنها ملك للآخر، هي بنت فلان، امرأة فلان، وأم فلان، وبالتالي عليها تخضع وترضخ هيك بيعلمها مجتمعها حتى تكون امرأة صالحة ومثالية ضروري إنه تطيع وتخضع، فها الصورة الخضوع والدونية من.. بنصورها بصورة الشعة ياللي بتدوب لحتى تقدر تنور غيره، وبالتالي المرأة بتقول: أنا بأسكت رغم إنه فيه اعتداء على حريتها، اعتداء على كرامتها، بترغب بالتستر لأنه بكتير من الأحيان بيحملوها مسؤولية العار ياللي بيلحق بالعائلة، بيكون الرجل عم يعتدي وبالتالي بدال ما صاحب.. صاحب الجريمة أو صاحب الاعتداء هو يتقاصص بتتعاقب هي، وممكن أولاً تتعرض لجرائم الشرف.

2: تتعرض للنبذ الاجتماعي والقهر الاجتماعي، وفيه عندها رغبة كامنة بشخصها بتألة الرجل، وكأنه بتعترف بصورة عنه مالك الحق المطلق، هو بيحق له ولو شاب واستحلى لو الرجل مش بأيده، ما بقدر يتحكم بغريزته، وكأنه الغريزة هي عملية حيوانية (بتدفشه) بتلغي له حريته وحرية قراراته قدام إثارات.. الإثارات الجنسية، وبالتالي بتبرر بشكل أو بآخر، بتذنب حالة، بتركز على فكرة الشعور بالذنب عنده.

خديجة بن قنة: والأمر يعني تتساوى في هذا المرأة المتزوجة والمرأة العازبة.

د. ماري خوري: صحيح.. صحيح لأنه بالمطلق صورتها عن ذاتها هي صورة إنه هي امرأة دون الرجل، هي ملك للآخر، والأهم منه عندها صورة عن ذاتها إنها ضعيفة ما بتقدر تقاوم، وهنا الأهم، إنه فيه اعتداء عليها، وفيه اعتداء على كرامتها وعلى حريتها، أوقات بتكون واعية إنه فيه اعتداء، ولكن بتحس حالها بمركز ضعف مش قادرة تقاوم، وفيه أوقات التستر عائد لرغبة كامنة عند المرأة إنه تكون محبوبة، إنه تكون مرغوبة، إنه تكون ملاحقة، وبتشوف أوقات إيجابية وبالتالي بتتستر عنها لوقت بتعاني وما بتعد فيها تتراجع.

خديجة بن قنة: نعم، أتحول إلى الدكتورة زينب في القاهرة: هل –إضافة إلى ما قالته الدكتورة ماري- يمكن يعني أن نحمل المرأة.. هناك من يحمل المرأة جزء من المسؤولية في تعرضها لهذا التحرش بالقول: إنها هي التي أظهرت مفاتنها وهي التي أغرت الرجل بلباسها وهندامها وشكلها ومكياجها وما إلى ذلك؟

د. زينت رضوان: أستاذة أحياناً لا يكون التحرش نتيجة لأن المرأة مسؤولة عن هذا، ونقرأ كثيراً عن بعض الوقائع التي حدثت ولم يكن للمرأة ذنب فيها، ولكن الخطأ كل الخطأ كان على الرجل، ولم تظهر المرأة مفاتنها، ولم تتبرج، ولم تفعل ما يدفع الرجل إلى هذا، ولكن مع هذا أحياناً تخشى المرأة من التبليغ أو من الإدانة، فيجب عندما تكون المرأة على مستوى تثق فيه من نفسها والمجتمع ينظر إليها ككائن مساوي للرجل تماماً أن تتقدم وبكل الشجاعة لإدانة الرجل الذي تعدى على حقها، شأنها في هذا شأن من تعرض للسرقة، من تعرض لإصابة خطأ، من تعرض لأي اعتداء من أي نوع من الأنواع حتى يكف المجتمع هذا المجرم عن اعتداءاته واستمرارية هذا الفعل الشائن، لأن المرأة إن لم تقف أمامه وتبلغ عن هذه الفعلة قد يكون هذا سبباً في أن يتمادى ثم يستمر ثم يستمر، لأنه يعرف أن الضحية لا تجرؤ ولا تقوى على إدانته أو الوقوف أمامه، وهذا لكي يتحقق لابد أن تكون المرأة تثق في نفسها وفي مكانتها والمجتمع أيضاً يضعها في المكانة اللائقة بها وشأنها شأن الرجل تماماً حتى يستطيع أن.. أن يجتذ من الجذور هذه الفعلة الشنعاء ثم يوقف كل معتدي عند حده ولا يسمح له بالتمادي استهالاً.

خديجة بن قنة [مقاطعةً]: نعم، لكن دكتورة يعني أنت تقولين أنه على المرأة أن تتقدم شكوى وتتوجه للقضاء، لكن ما الفائدة من توجهها إلى القضاء إذا كانت تعلم مسبقاً أنه بعد سنة أو سنتين من الجري الذهاب والرجوع وتوكيل محامي ومصاريف يعني في النهاية لن تخرج إلى بحكم شهر أو شهرين على المتحرش بها وربما غرامة مالية لا تتجاوز 100 أو 200 جنيه؟

د. زينب رضوان: في الحقيقة يا أستاذة حضرتك في القانون المصري بيعتبر كل أمر.. أمر يخدش حياء المرأة مجرد خدش للحياء يعرض صاحبه للسجن لمدة عام، وبغرامة مالية، وما أكثر من هذا يعتبر جناية توقع صاحبها في السجن لمدة تتراوح ما بين 3 سنوات إلى 7 سنوات.

[موجز الأخبار]

ضعف القوانين التي تحمي المرأة من التحرش في البلدان العربية

خديجة بن قنة: دكتورة زينب كنتِ تتحدثين في نقطة تتعلق بغياب أو ضعف القوانين والتشريعات في حماية المرأة من.. من هذا التحرش، تفضلي.

د. زينت رضوان: بالنسبة للقانون لدينا في مصر أن جريمة هتك العرض تعتبر جناية، والعقوبة المقدرة عليها تتراوح ما بين ثلاث سنوات إلى سبع سنوات، وإذا وقعت الجريمة من شخص يتولى تربية المرأة أو له سلطان عليها بأي شكل من الأشكال، أو كانت ممن تعمل لديه بأجر توقع عليه العقوبة في حدها الأقصى، ثم كان لدينا عقوبة الاغتصاب إذا ارتكب أحد هذه الجريمة فعقوبتها الإعدام، أما إذا عرض الزواج من المجني عليها فتسقط عنه العقوبة، ثم ارتأى المجلس القومي للمرأة أن عرضه للزواج نوع من العقوبة المجددة تقع على المرأة فطالب بتعديل هذا التشريع بحيث من.. بحيث يصبح القانون: من قام بجريمة الاغتصاب عليه توقيع.. توقع عليه عقوبة الأعلام وإلغاء الفقرة الخاصة بأنه إذا عرض الزواج على المرأة تسقط عنه العقوبة. فالمجتمع من خلال مفكريه ومشرعيه عليه أن يختار إما أن يترك الجريمة تروع الآمنين، وإما أن يروع الإثم ليختفي، والمجتمع في وضعه الطبيعي لا شك أنه يختار ترويع الإثم حتى ينعم الإنسان في كل مجتمع بالاستقرار، إذا كانت بعض البلاد العقوبة المقدرة لهذا الفعل ضعيفة أو غير مؤثرة فعلى مشرعيها وعلى النساء فيها المطالبة بتعديل العقوبة حتى يتم تأمين المواطنين وعدم ترويعهم واختفاء الإثم.



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4789874



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.