تشكل "جرائم الشرف" إحدى أبشع أشكال العنف ضد المرأة، وقد أطلق مرصد نساء سورية حملته الوطنية المناهضة لهذ الجرائم في 9/2005، بهدف إلغاء القوانين السورية الداعمة للقتلة والمسامحة لهم، وتغيير الاعتقادات العامة بأن هذه الجرائم تعبر عن الشرف بينما هي تعبر عن انحطاط الإنسان عبر قتله لإنسان آخر، وإيضاح أن هذه الجرائم تتناقض كليا مع المعتقدات السامية جميعها بما فيها الأديان، وأن الدين المؤيد لهذه الجرائم هو دين يدعو إلى القتل، وهو ما نفاه رجال الدين السوريين من مختلف الأديان والطوائف..