قضايا الطفولة

ما إن انطلقت مبادرة "نورا قريعة" وزملائها (محمد عبدالله، فرح يوسف، طارق أحمد، يزن جبور)، المبادرة المدنية لدعم أطفال ضحايا العنف في محافظة اللاذقية، والأطفال الفقراء، دون تمييز بين أبناء ضحية وأبناء ضحية أخرى، حتى سارعت الأوجه التي طالما تحدثنا عن إفلاسها وفسادها إلى محاولة سرقة هذا العمل والجهد ونسبه إلى نفسها! وحين فشلت، سارعت إلى اختراع القصص والتشويهات مرة تلو الأخرى.. وهو ما فشل أيضا ليعود النصل إلى صدر أصحابه العاجزين/ات عن أي فعل سوى محاولة تشويه الآخرين.

راجعين يا مدرستي في الرمل الجنوبي باللاذقيةمبادرة "راجعين يا مدرستي" هي حملة شبابية تطوعية مستقلة، لم ترتبط بأي جهة أو حزب أو شخصية أيا كانت، لا داخل سورية ولا خارجها. وترفض أي نوع من التمييز على اساس سياسي أو ديني أو طائفي أو عرقي أو جنسي. ولم تخضع إلى للحوار الراقي الذي تأسس ودار بين أعضائها المؤسسين/ات وهم/ن يبحثون عن أفضل السبل لخدمة الأطفال المعنيين.

والحملة الرائدة انفتحت على التعاون مع أية جهة أو فرد في سورية، شريطة التزام هذه الجهة أو ذلك الفرد بعدم تجيير هذا العمل لأية أهداف غير أهداف الحملة المعلنة. وهو ما حاول البعض (وللاسف بعضهم/ن ممن يضع على رأسه ريشة المثقف والناشط!)، تشويهه وسرقته!

التزمت الحملة بعدم قبول تبرعات مالية إلا في حالات استثنائية عملية. وفي هذه الحالت قام فريق الحملة بتثبيت المبلغ المقدم وفواتير شراء الاحتياجات المقررة بواسطته، وقدمت نسخة منها إلى المتبرع.

كما التزمت الحملة بالحفاظ على سرية الأطفال المستفيدين وأسرهم حرصا على مشاعرهم، وتأكيدا لحق كل طفل في سورية أن يصل على احتياجات مدرسته.

اعتمدت الحملة على تأمين "حقيبة مدرسية كاملة" لكل طفل مستهدف. وهذا يعني:
- حقيبة مدرسية
- دفاتر
- أقلام ومستلزماتها
- ألوان

إضافة إلى توزيع لباس مدرسي حين كان ذلك ممكنا. وبعض "الصدراي" للأطفال الصغار.

الفئة المستهدفة:
أطفال مرحلة التعليم الأساسي بحلقتيه الأولى والثانية، لكل من الفئتين:
- أطفال العائلات الفقيرة.
- أطفال ضحايا الأحداث المؤلمة في محافظة اللاذقية من المدنيين والأمن والعسكريين.

وقد تم توزيع نحو 70 لباس مدرسي مناسبة للأطفال من الصف الخامس حتى التاسع، ونحو 800 حقيبة مدرسية كاملة.

أطلقت الحملة 5/9/2011، وأغلقت في 27/9/2011

المؤسسون: نورا قريعة، محمد عبدالله، فرح يوسف، طارق أحمد، يزن جبور


نساء سورية، ("راجعين يا مدرستي"، الشباب الذي يصنع الفرق)

خاص: مرصد نساء سورية، 30/9/2011،

0
0
0
s2smodern