قضايا الطفولة

مكتبة الأطفال في حمص من بين عدة مكتبات للأطفال في سورية تم تجهيزها ضمن مشروع مؤسسة أنا ليند الأورومتوسطية لتطوير أدب الأطفال الإقليمي في لبنان, فلسطين, مصر, الأردن وسورية.

مكتبة الأطفال بحمصحيث تم  افتتاح المكتبة في المركز الثقافي بحمص, ضمن نشاط تعريفي بالمشروع الذي أطلقته مؤسسة أنا ليند في سورية عام 2007 بشراكة محلية مع المنتدى الاجتماعي,جمعية قوس قزح ودار أطلس. 
وقد تحدثت السيدة مها عرونوق من المنتدى الاجتماعي عن نشاطات المشروع وهي: - ورشة عمل حول أدب الطفل في سورية
- ورشة عمل لوضع معايير عامة لتقيم قصص الأطفال
- إقامة معرض لكتب الأطفال بعنوان" مئة كتاب وكتاب" يضم كتبا للأطفال من الدول المشاركة بالمشروع.
- لقاءات وحوارات مع أدباء الأطفال
- عرض فيلم "عروس البحيرة"
- تنفيذ دورات عن مهارات إدارة المكتبة وآلية إقامة نشاط لترغيب الأطفال بالقراءة.
- دعم مكتبات في ريف دمشق, حمص, حماه, جبلة, حلب
- إقامة ورشة عمل حول أهمية القراءة.
- إقامة مسابقة الكتاب السوري لاختيار أفضل كاتب سوري للطفل.

يعتمد المشروع لتشجيع الأطفال للإقبال على المطالعة على سرد الحكايات كما الجدات والأمهات حيث يجتمع الأطفال حول أمينة المكتبة التي تحكي الحكاية بطريقة مشوقة ودائما تحمل الحكاية حكمة, فكرة هادفة ليستفيد منها الطفل في حياته.
بدأت مكتبة حمص إقامة نشاطاتها في صباح كل يوم سبت متضمنا عدة نشاطات إلى جانب سرد الحكاية كالتلوين والأشغال اليدوية التي لاقت قبولا عند الأطفال.
ومرة أخرى كان النشاط رياضي بحضور مدرب قواعد نادي الكرامة أيمن المبيض مع فريق قواعد الكرامة في إحدى الأنشطة, حيث قدم بعد سرد القصة للأطفال من قبل أمينة المكتبة, لمحة عن أهمية الرياضة في بناء جسم الطفل, والحفاظ على رشاقته. كما درب الأطفال على عدة تمارين صباحية.
المبيض أكد لنساء سورية رغبته بالمشاركة مع الفريق, في نشاطات قادمة لمكتبة الأطفال كمساهمة في الترويج للمكتبة بين أطفال حمص.
 صبا وسوف أمينة مكتبة الأطفال في المركز الثقافي بحمص  اتبعت دورات تدريبية حول سرد الحكايات بطريقة مشوقة للطفل, وتنسيق النشاطات الترفيهية الموازية لذلك.
تبدو متفائلة جدا وتقول لنساء سورية: المهم أن تستطيع أن تقدم كل ما هو جديد ومشوق في كل سبت ليستمر الأطفال في الحضور.
لدى صبا أفكار كثيرة وتعمل على تحقيقها تباعا, فهي تجمع مواد أولية لنشاطات كثيرة, وتبحث عن شخصيات معروفة لتشارك في النشاط.
 بالإضافة للتنسيق مع الجمعيات الغير حكومية التي تهتم بالطفولة بحمص عن طريق مديرية الشؤون للقاء أطفال معاهد الرعاية الاجتماعية وجمعيات الإعاقة, بغية الوصول لكافة أطفال حمص ولذلك تمنت صبا من وسائل الإعلام دعم هذه التجربة والترويج لها.

المكان مجهز بطريقة تناسب الأطفال من حيث الأثاث واختيار الألوان الجميلة الزاهية والكتب بمتناول يد الطفل. لكل طفل مكان في المكتبة مهما كان عمره فزاوية مجهزة للأطفال الصغار مع بعض الألعاب والقصص المصورة, وركن آخر منفصل نوعا ما لليافعين.
وصبا وسوف وبقية المتطوعات يتحركن بنشاط وحيوية بين الجميع ومع الجميع مصممات أنهن سينجحن في جعل الأطفال في حمص يقبلون على المطالعة.
 فهل يكفي نشاط مكتبة الأطفال في صباح كل سبت؟ أم أنه بحاجة لبيئة أسرية تكمله وتدعمه بحيث يصبح الكتاب رفيقا للأطفال بدل التلفزيون و الكمبيوتر؟


ثناء السبعة، (حكايات الجدات أسلوب جديد لتنشيط القراءة عند الأطفال)
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خاص: نساء سورية

0
0
0
s2smodern