قضايا الطفولة

من ضمن فعاليات مخيم مركز إبراهيم الخليل والذي يعنى بالأطفال والأهالي العراقيين، خصص يوم بأكمله للقاء مع هؤلاء الأطفال لتدريبهم وتعريفهم على اتفاقية حقوق الطفل.

فقد انطلق الباص من ساحة سوق الثلاثاء من مساكن برزة باتجاه معرونة للاجتماع في مكان فسيح للعب والمرح مع الأطفال، وقد خصص هذا اليوم لتعريف الأطفال والذي بلغ عددهم نحو ستين طفلا بحقوقهم من خلال الاتفاقية التي صادقت عليها سورية عام 1993 وكان من ضمنها اعتبار الأطفال اللاجئين من الأطفال الذين تنطبق عليهم بنود الاتفاقية ما يعني أن الاتفاقية تعني هؤلاء الأطفال الذين عانوا من الحروب والكوارث ومن المشاكل العائلية.

وقد قسم الأطفال إلى فريقين بحسب العمر وتم تعريف كل قسم بالاتفاقية من خلال القصة والطريقة التشاركية بالنقاش والحوار مع الأطفال حيث عرف معنى الحق والاتفاقية ولماذا تنشر الاتفاقية ولماذا عليهم أن يعرفونها ومن ثم توزيع أوراق ملونه كتب عل كل منها حق من حقوق الطفل ليتحدث كل طفل بدوره عن معنى الحق الذي بيده ومن ثم المشاركة من قبل باقي الأطفال ومتابعة ذلك من قبل المدربة "رهادة عبدوش" (مرصد نساء سورية) لتثبيت الفكرة وتحديدها ومن ثم طلب من الأطفال الحديث بشكل عام عما يعتبرونه حقا لهم وما يعتبرون أنه انتهك من حقهم.

وبعد الانتهاء طلب من الأطفال التعبير عن حقوقهم التي تعرفوا عليها بالرسم حيث وزعت لهم الكراتين والألوان المائية وقد أبدع الأطفال برسومهم وكانوا حقا معبرين عما يشعرون به من خلال الألوان والتفاصيل الصغيرة والكبيرة بلوحاتهم الجميلة.

أما الهدف الأهمية من تعريف الأطفال بحقوقهم تأتي من أنه يجب أن يعرف الفرد حقوقه المنصوص عنها بالقانون لأن ذلك عامل أساس لمواجهة أي انتهاك قد يتعرض له ومن دون هذا الوعي يتم السكوت عن الانتهاك بوصفه من المسلمات ويأخذ شيئًا فشيئًا طابع العرف الذي يخرج من دائرة الاحتجاج ومحاولة التغير على الرغم من مخالفته للقوانين.

 بالإضافة إلى أن تربية الطفل على التعامل مع حقوقه ومعرفتها يشكل رادعًا معنويًا في المستقبل لديهم ضد انتهاك حقوق الآخرين.

من الجدير ذكره أن مركز إبراهيم الخليل تشرف عليه راهبات الراعي الصالح وتعمل على متابعة مشاكل الأطفال وأهاليهم وترفيه الأطفال من خلال المخيمات والرحلات واللقاءات الأسبوعية.


نساء سورية، (الأطفال العراقيون في تدريب حول اتفاقية حقوق الطفل)

خاص: نساء سورية

0
0
0
s2smodern