قضايا الطفولة

ما تزال قصة الطفل الذي لقي حتفه بعد تناوله لكميات كبيرة من الكحول كانت كافية لجعله في حالة سكر تبعها سيرة على سور احد الابنة ومن ثم سقوطه ووفاته تثير الرعب بين أهالي منطقة حجيرة، والذيابية، وذلك بعد أن اعتاد العديد من أصحاب المحلات بيع هذه الأنواع من الخمور للأطفال وبأسعار رخيصة.

أحد المواطنين من المنطقة أكد لـ "دي برس" وجود العديد من الأطفال بسن الخامسة عشرة يقومون بشراء المشروبات الروحية مفرغة داخل أكياس نايلون، وأكد أحد سكان هذه المنطقة حصول العديد من حوادث السير جراء ذلك مستشهداً بقيام طفل مخمور يركب دراجة هوائية بصدم سيارته مما أدى لتحطيم زجاجها مشيراً إلى نشوب العديد من المشاجرات الناجمة عن تناول هذه المشروبات بين الشبان المخمورين.

المنطقة المذكورة ومنذ فترة ليست بالبعيدة بدأ ينتشر فيها ووفقا للقاطنين العديد من محلات بيع المشروبات الروحية دون ترخيص الامر الذي يؤكده "جاسم البشوات" رئيس بلدية الذيابية بالقول لا يوجد هنا أي محل مرخص لبيع المشروبات الكحولية باستثناء ملهى"ز" .
أما الملهى محل الذكر وكما يؤكد العديد من السكان لـ "دي برس" يقوم ببيع المشروبات المسكرة للأطفال الذين لا يتجاوزا سن السادسة عشرة من خلال "ميني ماركت " يملكه صاحب الملهى.

ويؤكد أحد السكان ورئيس البلدية وجود العديد من الشكاوى التي سطرت بحق هذا الملهى وقدمت جميعها لمحافظة القنيطرة التي أوعزت بدورها لرئيس البلدية للقيام بالتحقيق بهذا الأمر غير ان البشوات لم يجد خلال جولته ما يثبت صحة الشكاوى كما يقول، على حين يؤكد الاهالي وجود حالات بيع خمور للاطفال في هذه المناطق
الملهى الذي يثير الكثير من التساؤلات بين أبناء المنطقة المحيطة يؤكد البشوات أنّه مراقب من قبل البلدية، أما ترخيص المحل الذي يتهم ببيع الخمور فهو ميني ماركت وليس أي شيء آخر.


حسام الحميدي، (خمور معبأة بأكياس نايلون تباع للأطفال في الذيابية.. وشكاوي الأهالي تذهب أدراج الرياح)

عن: "دي برس"، (4/2010)

0
0
0
s2smodern